تختلف الطريقة المناسبة لاستخدام مزيلات رائحة العرق وفقًا لكل منتج، إذ يساعد البعض في التحكم برائحة الجسم، بينما تعمل منتجات أخرى على تقليل التعرق ، لذا تأتي أهمية اختيار الوقت المناسب لوضع كل منتج حتى يحقق أقصى أستفادة وتقل احتمالية تهيج البشرة ، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "health"، وإليكِ التفاصيل:
١- مزيل العرق يمكن استخدامه في أي وقت :
إن مزيل العرق مخصص أساسا لإخفاء رائحة الجسم لكنه لا يمنع التعرق ، لذلك يمكن استخدامه في أي وقت، لكن يجب وضعه دائما على بشرة نظيفة، لأن وضعه فوق الجلد المتعرق الذي يحتوي على البكتيريا ليس الخيار المناسب، بل قد يؤدي لرائحة كريهة وألتهابات جلدية.
٢- أفضل وقت لمضاد التعرق هو الليل :
يختلف الأمر بالنسبة إلى مضاد التعرق، إذ تكون المنتجات المضادة للتعرق عادة مصنوعة من مركبات الألومنيوم التي تساعد على سد الغدد العرقية مؤقت ، لكن أفضل وقت لاستخدامه هو الليل، عندما تكون الغدد العرقية أقل نشاطا ، ما يسمح للمنتج بالعمل بصورة أفضل ، ويمكن أن تستمر آثاره لمدة تصل إلى 24 ساعة.
٣- ماذا عن المنتجات التي تجمع بين الاثنين؟ :
إذا كان المنتج المستخدم يجمع بين مزيل العرق ومضاد التعرق، فينصح بوضعه ليلا للحصول على أفضل حماية من التعرق ، أما إذا كانت المرأة ترغب في استخدام منتج صباحا قبل الخروج من المنزل للتحكم في الرائحة فيمكنك استخدام مزيل عرق منفصل مع تجنب الإفراط في استخدام مضاد التعرق خلال اليوم.
٤- احرصي على جفاف البشرة قبل الاستخدام :
ننصحك بضرورة أن تكون منطقة تحت الإبط جافة تماما عند استخدام مضاد التعرق، لأن وضعه على بشرة مبللة يمكن أن يخفف من تركيز المنتج ويزيد احتمالية تهيج الجلد ، وبعد الاستحمام من الأفضل الانتظار حتى تجف المنطقة تماما ثم ترك المنتج يجف قبل ارتداء الملابس لتجنب انتقاله إليها أو احتكاكه بها.
٥- انتبهي للمنتجات طويلة المفعول:
إن الانتباه إلى تعليمات المنتجات التي تدعي توفير حماية لمدة 36 أو 48 ساعة، ننصحك بعدم استخدامها يوميا لأنها يمكن أن تسبب تهيج البشرة ، وإذا استمر التعرق أو رائحة الجسم رغم استخدام المنتجات، فيمكن استشارة طبيب أمراض جلدية للتعرف على خيارات أخرى، خاصة إذا كان التعرق مفرط أو بدأ بشكل مفاجئ أو يحدث أثناء الليل أو يؤثر في الحياة اليومية.