تتعرض كل امرأة لمواقف لا تسير كما خططت لها، سواء في العمل أو العلاقات أو الحياة اليومية، وقد يتحول الفشل أحيانا من مجرد تجربة مؤقتة إلى حكم قاس على الذات ، لكن التعامل مع النفس بتعاطف يمكن أن يغير طريقة النظر إلى هذه المواقف، ويفتح مساحة للتعلم وفهم الأخطاء بدلًا من الاستسلام للشعور بالندم، وفقا لما نشر عبر موقع "psychology today"
-التعاطف يخفف قسوة النقد الداخلي :
يظهر صوت الناقد الداخلي غالبا عند ارتكاب الأخطاء أو مقارنة النفس بالآخرين أو الشعور بالتأخر عن الأهداف الشخصية ، فهو يركز على مهاجمة الهوية بينما يتعامل الصوت الداعم مع الموقف باعتباره فرصة للتوجيه والتعافي واتخاذ الخطوة التالية ، فهناك اختلاف استجابة الدماغ للنقد الذاتي مقارنة بطمأنة النفس.
- التعامل بلطف يساعد على التعلم :
قد يؤدي الحكم القاسي على النفس بعد الخطأ إلى تنشيط استجابة التهديد، ما يترك مساحة أقل للتفكير الهادئ ، أما التعامل مع الذات بتفهم فيساعد على الشعور بالأمان العاطفي، ويفتح المجال أمام التفكير في أسباب ما حدث وكيفية التعامل معه مستقبلا
- التعاطف لا يعني تجاهل المسؤولية :
لا يعني التعاطف مع الذات إعفاء المرأة من مسؤولية أخطائها، بل يمنحها مساحة للنظر إلى الموقف بصدق وتحديد ما كان خارج سيطرتها وما كان بإمكانها تغييره ، ويمكنها بعد ذلك التفكير فيما تعلمته، والأنماط التي تتكرر في حياتها، والدعم الذي كانت تحتاج إليه
- دوني تجارب الفشل :
ننصحك بالاحتفاظ بما يمكن وصفه بـدفتر الفشل ، إذ يمكن للمرأة كتابة الموقف الذي شعرت بأنه إخفاق، ثم ترك عدة أسطر فارغة تحته ، وبعد مرور شهر أو عدة أشهر تعود إلى ما كتبته وتضيف ما تعلمته من التجربة، وما الذي أصبح ممكن بسببها
- راقبي حديثك مع نفسك :
في المرة المقبلة التي لا تسير فيها الأمور كما تتمنين، انتبهي إلى أول جملة تقولينها لنفسك ونبرة الحديث الداخلي ، وننصحأ بمحاولة التعامل مع الذات بالثبات والهدوء نفسيهما اللذين يمكن تقديمهما لصديقة تمر بالموقف نفسه.