تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان خليل مرسي، الذي وُلد في 21 سبتمبر 1946، وقدم على مدار مسيرته الفنية مجموعة كبيرة من الأدوار المتنوعة في السينما والتليفزيون والمسرح، ليترك بصمة واضحة في الدراما المصرية.
لم تكن دراسة خليل مرسي في البداية مرتبطة بالفن، إذ درس في كلية الزراعة، قبل أن يتجه إلى دراسة فنون المسرح، ثم استكمل دراساته العليا في المجال، ليجمع بين الجانب الأكاديمي والممارسة الفنية.
خليل مرسي.. حضور بارز في الدراما
شارك خليل مرسي في عشرات الأعمال التليفزيونية، وقدم شخصيات مختلفة تنوعت بين الدراما الاجتماعية والتاريخية، ومن أبرز أعماله مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي»، الذي جسد خلاله شخصية «الريس مرسي»، إلى جانب مشاركته في «زيزينيا»، و«بوابة الحلواني»، و«يوميات ونيس»، و«فارس بلا جواد».
كما ظهر في عدد من المسلسلات التي حققت حضورًا لافتًا، منها «الطارق»، و«الإمام الشافعي»، و«قضية رأي عام»، و«حضرة المتهم أبي»، و«الجماعة»، و«ملكة في المنفى»، و«مشرفة.. رجل لهذا الزمان»، و«نابليون والمحروسة»، و«العراف»، و«خيبر».
مسيرته في السينما
امتدت مشاركات خليل مرسي إلى السينما، حيث ظهر في مجموعة من الأفلام، من بينها «الساحر»، و«مافيا»، و«أمن دولة»، و«الإمبراطورة»، و«امرأة هزت عرش مصر»، و«مهمة في تل أبيب»، و«زيارة السيد الرئيس»، و«أوقات فراغ»، و«البلد دي فيها حكومة».
وكان من بين آخر مشاركاته السينمائية فيلم «الجزيرة 2» عام 2014، الذي شارك في بطولته إلى جانب عدد من نجوم السينما المصرية.
المسرح.. مساحة أخرى في مشواره
كان المسرح حاضرًا بقوة في مشوار خليل مرسي، الذي شارك في عدد من العروض المسرحية، من بينها «أهلا يا بكوات»، و«لعبة الست»، و«كارمن»، و«سكة السلامة 2000»، و«دستور يا أسيادنا»، إلى جانب أعمال مسرحية أخرى.
كما شارك في عدد من الأعمال الإذاعية والسهرات التليفزيونية، ليترك رصيدًا متنوعًا امتد إلى أكثر من وسيط فني.
وفاة خليل مرسي
رحل الفنان خليل مرسي في 5 أغسطس 2014، عن عمر ناهز 67 عامًا، بعد تعرضه لأزمة صحية حادة، تاركًا وراءه رصيدًا فنيًا كبيرًا من الأعمال التي تنوعت بين السينما والتليفزيون والمسرح والإذاعة.