كشفت الفنانة رانيا يوسف عن تفاصيل جديدة تتعلق بأزمة فستانها الشهير، الذي أثار جدلًا واسعًا خلال ظهورها في أحد المهرجانات السينمائية، مؤكدة أن الواقعة أخذت أكبر من حجمها، خاصة مع استمرار الحديث عنها وتداولها رغم مرور سنوات عديدة على حدوثها.
وقالت رانيا يوسف، في تصريحات تلفزيونية، إن اختيارها للفستان كان خطأ في التقدير، إلا أنها أبدت استياءها من حجم الانتقادات التي تعرضت لها، متسائلة عن سبب التركيز عليها وحدها، رغم ظهور فنانات أخريات بإطلالات جريئة، فضلًا عن تقديم بعضهن مشاهد جريئة في أعمال فنية مختلفة.
وأضافت رانيا يوسف أن الأزمة لم تتوقف عند حدود الانتقادات الجماهيرية، بل امتدت إلى عدد من زملائها داخل الوسط الفني، الذين شنوا هجومًا شديدًا عليها، مشيرة إلى أن بعضهم طالب بمنعها من التمثيل، واتخاذ نقابة المهن التمثيلية إجراءات ضدها بسبب الفستان.
وأوضحت رانيا يوسف أن الأزمة كشفت لها مواقف العديد من زملائها، إذ تعرضت لهجوم من البعض، بينما حرص آخرون على مساندتها والدفاع عنها، وفي مقدمتهم الفنانة إلهام شاهين، التي وقفت إلى جانبها خلال تلك الفترة، ودافعت عن تاريخها الفني وسمعتها، مؤكدة أن وقوع الفنان في خطأ لا ينبغي أن يكون مبررًا لإقصائه أو المطالبة بمنعه من ممارسة مهنته.
وتحدثت رانيا يوسف عن موقف الفنان الكبير عادل إمام من الأزمة، كاشفة أنه حرص على الاتصال بها هاتفيًا من أجل دعمها والتخفيف عنها بعد الهجوم الذي تعرضت له، قائلًا لها: «ولا تضايقي، شكلك كان زي القمر، وفستانك جميل».
وأكدت رانيا يوسف أن مكالمة عادل إمام جاءت في وقت كانت تواجه فيه موجة واسعة من الانتقادات، مشيرة إلى أنه كان من أبرز النجوم الذين حرصوا على مساندتها خلال تلك الأزمة.
وأشارت رانيا يوسف إلى أن استمرار الجدل حول تصريحاتها ومواقفها يرجع إلى طبيعتها الشخصية، موضحة أنها تتعامل بصراحة ووضوح، ولا تفضل إخفاء آرائها أو الالتفاف حول ما تريد قوله.
واختتمت رانيا يوسف حديثها قائلة: «يمكن صريحة، بقول اللي في قلبي، مش بلف وأدور»، مؤكدة بذلك تمسكها بطبيعتها الصريحة في التعامل مع الآخرين، رغم ما قد تثيره تلك الصراحة من جدل وانتقادات.