استقر متوسط سعر صرف الراند الجنوب إفريقي مقابل الدولار خلال تعاملات اليوم الاثنين، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون صدور بيانات التضخم عن شهر أغسطس الماضي وقرار البنك الاحتياطي الجنوب إفريقي بشأن أسعار الفائدة.
وسجل الدولار 16.2375 راند دون تغير يذكر مقارنة بمستوى إغلاق الجلسة السابقة.
وتتجه أنظار الأسواق إلى بيانات أسعار المستهلكين لشهر أغسطس، في ظل تباطؤ معدل التضخم السنوي إلى 4.3% في يوليو الماضي، مسجلا أول انخفاض له خلال خمسة أشهر.
وتتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يرفع البنك الاحتياطي الجنوب إفريقي سعر الفائدة الرئيسي في اجتماعه المقبل، بعدما أبقى عليه دون تغيير في اجتماعه السابق، مشيرا إلى أن مستوى السياسة النقدية الحالي لا يزال مقيدا بما يكفي لإعادة التضخم إلى مستهدفه على مدى عامين.
وقالت شركة "إي تي إم أناليتيكس" في مذكرة بحثية، إن التوقعات تتزايد بأن يتجه البنك الاحتياطي الجنوب إفريقي إلى رفع أسعار الفائدة، على غرار عدد من البنوك المركزية الكبرى.
وأضافت أن الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير قد يضغط على الراند، فضلا عن احتمال زيادة الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط.
واستقر عائد السندات الحكومية الجنوب إفريقية لأجل استحقاق عام 2035 عند نحو 8.685% خلال التعاملات المبكرة.
ومن شأن بيانات التضخم وقرار البنك المركزي المرتقب أن يحددا إلى حد كبير اتجاه الراند وتوقعات المستثمرين بشأن مسار السياسة النقدية في جنوب إفريقيا خلال الفترة المقبلة، في ظل متابعة الأسواق لتطورات الأسعار وأسعار الطاقة عالميا.
في الوقت نفسه، أظهرت بيانات بورصة جوهانسبرج اليوم الاثنين أن المستثمرين الأجانب سجلوا صافي مبيعات للأسهم الجنوب أفريقية بقيمة 5.40 مليار راند (332.02 مليون دولار) خلال الأسبوع الماضي.
في المقابل، كشفت بيانات التسوية عن تسجيل المستثمرين الأجانب صافي مشتريات للسندات بقيمة 2.55 مليار راند خلال الفترة نفسها.