قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو، إنّ بلاده تدين بصورة شاملة وواضحة الهجمات التي يشنها الحوثيون على المملكة العربية السعودية والمناطق المحيطة والمجاورة، مؤكدًا استعداد فرنسا للمساعدة في استتباب الأمن، واستكمال مهمة "سبيدس"وتمديد عملها في البحر الأحمر.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد بصيلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ فرنسا بحاجة إلى تفعيل اتفاق يونيو بين إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة الأمريكية ليصبح أمرًا واقعًا، مع ضرورة وقف إطلاق النار بصورة سريعة وفورية من أجل تنفيذ بنوده.
وأوضح أن اجتماعًا عُقد في نهاية أغسطس في الأمم المتحدة، دعمت فرنسا تنظيمه، وتمحور حول المشهد بعد مغادرة قوات اليونيفيل التي ستنهي عملها بحلول 31 ديسمبر، مشيرًا إلى أن بحث مستقبل الوضع بعد مغادرة اليونيفيل على مستوى الأمم المتحدة أمر مهم للغاية ولم تتم معالجته حتى الآن، ولا تزال المباحثات بشأنه مستمرة.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إلى أن الإيطاليين يقفون إلى جانب فرنسا في دعم تحالف للحفاظ على سيادة لبنان كدولة، موضحًا وجود جهود لمساعدة المهمة الأوروبية التي ستتولى تدريب القوات اللبنانية، إلى جانب مشروع تمويل سيمكن القوات اللبنانية من الحصول على نحو 100 مليون يورو.
وتابع، أن هناك تعاونًا على مستوى الأمم المتحدة وتحالفًا لدعم لبنان، إلى جانب جهود لدعم ومساندة القوات اللبنانية، لافتًا إلى أن فرنسا ستعقد اجتماعًا على أراضيها يضم جميع أصحاب المصلحة والمهتمين من أجل دعم لبنان، بالتوازي مع الجهود الرامية إلى تنظيم هذا الأمر مع الولايات المتحدة الأمريكية ومبعوثها الذي عقد اجتماعًا مع الجانب الفرنسي في فرنسا، والعمل مع أوروبا للإعداد لهذا المؤتمر، الذي قال إنه يدعم سيادة لبنان، مؤكدًا، أن ذلك هو الحل الوحيد لإحلال الأمن والحفاظ على سيادة لبنان ونزع سلاح حزب الله.