في إطار فعاليات برنامج التبادل الثقافي للشباب بين جمهورية مصر العربية والمملكة المغربية، والمقام خلال الفترة من ١٥ حتى ٢٥ سبتمبر الجاري، واصل الوفد الشبابي المصري فعاليات البرنامج بالمملكة المغربية، من خلال زيارة عدد من أبرز المعالم التاريخية والحضارية بمدينة الرباط، إلى جانب زيارة ديوان وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، للتعرف على التجربة المغربية في مجال العمل الشبابي وتبادل الخبرات والتجارب بين الجانبين.
وشملت الجولة بمدينة الرباط زيارة ضريح محمد الخامس، أحد أبرز المعالم التاريخية بالمدينة، حيث تعرف أعضاء الوفد على تاريخ الضريح وقيمته المعمارية، وما يمثله من أحد المعالم البارزة في العاصمة المغربية، كما تضمنت الزيارة صومعة حسان، أحد أشهر المعالم التاريخية بالرباط، للتعرف على تاريخ الموقع وما يتميز به من طابع معماري وتراثي يعكس جانبًا من تاريخ المدينة.
واختتم الوفد جولته بمدينة الرباط بجولة بكورنيش أبي رقراق، للاستمتاع بالأجواء المميزة وإطلالة النهر، والتعرف على أحد أبرز المقاصد السياحية والترفيهية بالعاصمة المغربية.
كما قام الوفد الشبابي المصري بزيارة ديوان وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب بالمملكة المغربية، حيث شهدت الزيارة لقاءً مع معالي السيد مصطفى المسعودي، الكاتب العام بوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، إلى جانب السيد رضا بو عياد، رئيس قسم أنشطة وبرامج الشباب بالوزارة، والسيدة سلسبيلة، رئيس قسم التعاون والشراكات بالوزارة.
وتناول اللقاء التعرف على مجالات العمل الشبابي بالمملكة المغربية، والبرامج والأنشطة التي تقدمها الوزارة للشباب، إلى جانب تبادل الرؤى والخبرات حول آليات تنفيذ البرامج الشبابية، وأهمية دعم مشاركة الشباب وإتاحة الفرص أمامهم للتفاعل والمشاركة في مختلف المجالات.
كما تطرق اللقاء إلى أهمية التعاون والشراكات وتبادل الخبرات بين المؤسسات الشبابية في مصر والمغرب، بما يسهم في تطوير البرامج المقدمة للشباب، وفتح آفاق جديدة للتواصل والتعاون بين الجانبين.
وأعرب أعضاء الوفد الشبابي المصري عن سعادتهم بزيارة مدينة الرباط ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، مؤكدين أن البرنامج أتاح لهم فرصة للتعرف عن قرب على التاريخ والثقافة والتراث المغربي، والتجربة المغربية في مجال العمل الشبابي، إلى جانب التواصل وتبادل الخبرات والتجارب مع الشباب والمؤسسات المعنية بالشباب بالمملكة المغربية.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن برنامج التبادل الثقافي بين مصر والمغرب، الذي يتضمن زيارات لعدد من المدن والمعالم المغربية، ويهدف إلى تعزيز التواصل والتبادل الثقافي والشبابي، وتبادل الخبرات والتجارب، والتعرف على الحضارات والثقافات، بما يدعم أواصر الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين.