الثلاثاء 22 سبتمبر 2026

ثقافة

صموئيل نبيل أديب: نص مسرحية «نبض العباسة» بدأت من ورشة.. وشكر خاص لمحمد رياض على دعمه للمواهب

  • 22-9-2026 | 16:26

صموئيل نبيل أديب ومحمد رياض وأيمن الشيوي

طباعة
  • همت مصطفى

وجه الكاتب صموئيل نبيل أديب الشكر والتقدير للفنان محمد رياض، رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري، على ما بذله من جهود خلال السنوات الأخيرة من أجل دعم الحركة المسرحية وفتح مساحات جديدة أمام المواهب والكتابات الشابة.

 صموئيل نبيل  يتحدث عن تجربته مع  المهرجان القومي للمسرح المصري

وجاء ذلك خلال حديث الكاتب صموئيل نبيل  في برنامج «الخامسة» على قناة النيل الثقافية، حيث تحدث عن تجربته مع المهرجان وما تركته ورش العمل التي ينظمها من أثر في تجربته ككاتب مسرحي.

 صموئيل أديب :  ما قدمه محمد رياض للمهرجان يمتد إلى الاهتمام بالتدريب واكتشاف المواهب وإتاحة الفرصة أمام أصحاب التجارب الجديدة

وقال صموئيل أديب : «إن ما قدمه محمد رياض للمهرجان لا يقتصر على إقامة العروض أو تنظيم الفعاليات، وإنما يمتد إلى الاهتمام بالتدريب واكتشاف المواهب وإتاحة الفرصة أمام أصحاب التجارب الجديدة.

وتابع«أدب»:  «من بين التجارب التي أعتز بها مشاركته في ورشة الكتابة المسرحية التي قدمها الكاتب والسيناريست أيمن سلامة ضمن فعاليات الدورة الثامنة عشرة للمهرجان عام 2025م،  وأقيمت الورشة ضمن البرنامج التدريبي المصاحب للدورة التي حملت شعار «المهرجان القومي للمسرح في كل مصر»، ومن هنا بدأت الحكاية التي ارتبطت لاحقًا بأهم محطة في تجربتي  المسرحية.

 وأضاف الكاتب  صموئيل أديب : « لقد طرح أيمن سلامة خلال الورشة على المشاركين فكرة الكتابة عن شخصية «العباسة»، أخت هارون الرشيد،  وكتبت  في البداية نصًا مكونًا من مشهدين فقط،  ومع التشجيع والملاحظات التي تلقاها خلال الورشة، تطورت الفكرة تدريجيًا وتحولت من مشهدين إلى نص مسرحي كامل حمل اسم «نبض العباسة».

صموئيل أديب:    النص المسرحي «نبض العباسة» على المركز الأول في مسابقة التأليف المسرحي

 وتابع صموئيل أديب: «ولم تتوقف حكاية «نبض العباسة» عند حدود الورشة؛ ففي الدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومي للمسرح المصري عام 2026، تقدم النص إلى مسابقة التأليف المسرحي ضمن منافسة شهدت مشاركة 216 نصًا، وفي ختام الدورة أُعلنت نتائج مسابقات المهرجان، ليحصل «نبض العباسة» على المركز الأول في مسابقة التأليف المسرحي.

 صموئيل أديب: نص «العباسة» أصبح بعد تطويره نصًا كاملًا يدخل منافسة مفتوحة على مستوى المهرجان القومي للمسرح المصري

 وتابع: «والمهرجان  القومي للمسرح المصري،  ليس مجرد مناسبة سنوية للعروض المسرحية؛ فمنذ انطلاقه عام 2006، أصبح أحد أبرز الفعاليات التي تحتفي بالحركة المسرحية المصرية، وتجمع بين العروض والندوات والورش والتكريمات والمسابقات في مجالات متعددة تشمل التأليف والمقال النقدي والبحث النظري، إلى جانب العروض المسرحية.

صمويل أديب: مسابقة العروض المسرحية 126 عرضًا، تأهل منها 35 عرضًا للمسابقة الرسمية

 وأوضح: «وشهدت الدورة التاسعة عشرة   للمهرجن القومي للمسرح المصري حجمًا لافتًا من المشاركة،  فقد استقبلت مسابقة العروض المسرحية 126 عرضًا، تأهل منها 35 عرضًا للمسابقة الرسمية، إلى جانب ثلاثة عروض على الهامش، بينما تقدم لمسابقة التأليف المسرحي 216 نصًا، وللمقال النقدي 40 مقالًا، وللبحث النظري 22 بحثًا، و ضمت الدورة 11 ورشة فنية في القاهرة، وبلغ عدد المتقدمين لورش القاهرة والمنصورة نحو 20 ألف طالب، إلى جانب تنظيم 23 ندوة فكرية.

صمويل أديب:  الدورة  الـ  19   شهدت  توسعًا جغرافيًا لافتًا تحت شعار «المهرجان القومي للمسرح في كل مصر»

وشهدت الدورة أيضًا توسعًا جغرافيًا لافتًا تحت شعار «المهرجان القومي للمسرح في كل مصر»، إذ امتدت فعالياتها إلى مدينة المنصورة في تجربة وصفها مدير المهرجان بأنها الأولى من نوعها بامتداد فعاليات المهرجان إلى مدينة كاملة خارج القاهرة. وشملت الفعاليات هناك 72 فعالية متنوعة بين عروض وورش وندوات وقراءات مسرحية وجلسات «ماستر كلاس» وتكريمات.

 واختتم  الكاتب  والؤلف المسرحي صمويل أديب:  «وأكد المهرجان في دورته التاسعة عشرة اهتمامه بالمؤلف المسرحي باعتباره نقطة انطلاق أساسية في العملية الإبداعية، إلى جانب دعم الإنتاج المسرحي وإحياء تقاليد القراءة المسرحية والتوسع في برامج التدريب وورش العمل، ومن هذه الزاوية جاء تقدير صموئيل نبيل أديب للفنان محمد رياض،  فحديثه عنه لم يكن مجرد إشادة برئيس مهرجان، وإنما شكر على ما رآه من اهتمام بالتدريب وإتاحة الفرص أمام أصحاب التجارب الجديدة، وهي مساحة كان لها حضور واضح في تجربته الشخصية مع ورشة الكتابة المسرحية.

وتبقى «نبض العباسة» في النهاية واحدة من التجارب التي تمنح فكرة الورش الفنية معناها الحقيقي. بداية صغيرة داخل ورشة، ثم كتابة وتطوير ومنافسة انتهت بوصول النص إلى المركز الأول في مسابقة التأليف المسرحي بالدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومي للمسرح المصري.

وبين المشهدين الأولين اللذين كتبهما صموئيل داخل الورشة والنص الذي وصل إلى منصة التكريم، مسافة لم يصنعها الفوز وحده، وإنما صنعتها إدارة مهرجان واعية وفاهمة بكل الضغوطات التي يواجهها المسرح المصري.

 

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة