أكد أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن بلاده ستكون دائمًا ساعية للسلام وميسرة له، وأنها دائمًا ما ستكون فضاء مفتوح للحوار بين الشعوب وتبادل الآراء.
وأضاف الشيخ تميم بن حمد، خلال كلمته بالدورة العادية الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن التعايش السلمي والحوار ليس خيار؛ لكنه السبيل الذي لا يترك خلفه فائزًا أو مهزمومًا.
وتابع: «لا يجوز تفويت فرصة الحل الدبلوماسي السلمي، السبيل لحل الخلافات يكون عبر الحوار والتفاوض»، مضيفًا: «ندعم التنمية البشرية في منطقتنا وخارجها».
وأشار إلى ما تفعله إسرائيل بكلاً من لبنان وغزة، إذ أكد أن ما يحدث في جنوب لبنان من تهجير يذكر بما حدث في فلسطين.
كما لفت إلى ضرورة وفاء إسرائيل بتعهداتها بوقف العمليات والانسحاب من قطاع غزة ورفع الحصار.