قال المحلل السياسي، ياسر ثابت، إن المجتمع الدولي يواجه تحديات كبيرة، يمكن تلخيصها في أربع خانات محددة، موضحا أن التحدي الأول هو تحدي القوة وسلطة اتخاذ قرارات الحرب والسلام، سواء في الشرق الأوسط أو أوكرانيا أو الحرب مع إيران، وما يحدث في المنطقة بشكل عام.
أضاف خلال لقاء مع الإعلامية أمل مضهج، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحدي الثاني، فهو تركز الثروات والتفاوت وعدم المساواة بين الدول والشعوب والفئات والطبقات، والتحدي الثالث هو فوضى المناخ، وعدم تفعيل قرارات مؤتمرات الاحتباس الحراري والمناخ، ومواجهة تحديات الطبيعة.
وأوضح أن التحدي الرابع، فيتعلق أيضًا بمواجهة أزمات الذكاء الاصطناعي، وهو ما أشار إليه العديد من القادة والزعماء الذين وقفوا على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة، لافتا إلى أن هذه التحديات الأربعة هي الأساس لمد جسور لمواجهة حالة عدم الثقة الموجودة حاليًا في المشهد الدولي، بين الدول، وبين الدول وشعوبها، وأيضًا في العلاقات البينية.
أشار إلى أن هذه هي المشكلة الرئيسية التي نواجهها في الجمعية العامة، والتي لابد من مخاطبتها؛ لأنه، بعيدًا عن مروحة الاختيارات والأمور التي تحدث عنها القادة والزعماء، لابد من التركيز على أهداف محددة.
وتابع: "الأمم المتحدة نفسها في اختبار الآن، وربما يكون اختبارًا وجوديًا، في ظل مطالبة الرئيس الأمريكي ترامب نفسه بالانسحاب الجماعي من المحكمة الجنائية الدولية، ومن مجموعة من المؤسسات والوكالات والهيئات والمنظمات الدولية".
وأكد أن كل هذه الأمور تجعلنا أمام منعطف بالغ الأهمية ومفترق طرق، لابد أن تُتخذ فيه قرارات، وألا تُترك الأمور على هذا الشكل، حتى لا تضعف الأمم المتحدة.