وقعت شركة «ليجال آند جنرال» البريطانية للتأمين والاستثمار على خطة لخفض نحو 1000 وظيفة؛ في إطار خطة لخفض التكاليف وزيادة كفاءة أعمالها؛ بما يعادل نحو عُشر قوتها العاملة التي يتركز معظمها في المملكة المتحدة.
وأبلغت الشركة موظفيها اليوم الأربعاء ببدء برنامج للاستغناء الطوعي عن الوظائف، مع إمكانية اللجوء إلى تسريح إجباري للموظفين إذا لم يكن عدد المتقدمين للمغادرة الطوعية كافيا.
تأتي الخطوة ضمن خطة أوسع يقودها الرئيس التنفيذي أنطونيو سيمويس لتبسيط هيكل الشركة وجعلها أكثر كفاءة، بعدما باع في وقت سابق شركة «كالا جروب» للتطوير العقاري التي كانت مملوكة لـ«ليجال آند جنرال»، ودمج وحدات إدارة الأصول التابعة لها.
وقال سيمويس - في رسالة إلى الموظفين - إن هياكل وعمليات وأساليب عمل مختلفة تطورت داخل الشركة على مدى العقد الماضي، ما جعلها أكثر تعقيدا مما تحتاج إليه، موضحا أن عملية إعادة الهيكلة الجديدة ستستهدف الحد من هذا التعقيد في الأنشطة الرئيسية للشركة.
وتسعى «ليجال آند جنرال» إلى التركيز بصورة أكبر على مدخرات التقاعد في بريطانيا، مع التوسع في الاستثمارات الخاصة ذات الرسوم الأعلى، في وقت شهد فيه قطاع المعاشات والتقاعد زيادة في المنافسة خلال السنوات الأخيرة، بينما استحوذت مجموعات استثمارية خاصة على عدد من المنافسين للشركة أو دخلت في شراكات معهم.
وتواجه الشركة أيضا منافسة من شركات أمريكية كبرى مثل «أبولو» و«بروكفيلد» مع توسعها في أسواق الاستثمار الخاص.
يأتي خفض الوظائف في وقت تعمل فيه «ليجال آند جنرال» على تحسين أدائها وتعزيز قدرتها على مواجهة المنافسة المتزايدة في سوق المعاشات.
واستبعدت الشركة قطاع إدارة الاستثمارات، الذي يدير أصولا بقيمة 1.2 تريليون جنيه إسترليني، من برنامج الاستغناء الطوعي عن الوظائف، نظرا إلى خضوعه بالفعل لخطة إعادة هيكلة مستقلة.
وتعود جذور «ليجال آند جنرال» إلى عام 1836، وكانت استثماراتها الأولى في السكك الحديدية والعقارات في المملكة المتحدة.
وأثارت الشركة في وقت سابق من العام تكهنات بشأن احتمال الاستحواذ عليها أو تفكيك أنشطتها وبيعها إلى مجموعة استثمارية خاصة، إلا أن سيمويس نفى تلك التكهنات.
وارتفع سهم «ليجال آند جنرال» بنحو 13% منذ بداية العام، مدعوما بتحسن أداء الشركة، فيما رفعت في وقت سابق توقعاتها لنمو ربحية السهم. كما تعهد سيمويس بإعادة أكثر من 5 مليارات جنيه إسترليني إلى المساهمين خلال الفترة من 2025 إلى 2027.