الاستيقاظ في منتصف الليل أمر شائع، وقد يصبح الرجوع إلى النوم أكثر صعوبة عندما يبدأ العقل في التفكير أو القلق بشأن الوقت المتبقي حتى الصباح ، ولذلك نستعرض لك عدة خطوات تساعدك على تهدئة الجسم والعقل، والتعامل مع الاستيقاظ الليلي بطريقة تدعم العودة إلى الراحة ، وفقا لما نشر عبر موقع "eating well"
- لا تنظري إلى الساعة :
قد يبدو تفقد الساعة عند الاستيقاظ أمر طبيعي ، لكنه يزيد التوتر بشأن عدد ساعات النوم المتبقية ، لذلك ينصح خبراء النوم بتجنب متابعة الوقت بشكل متكرر، ويمكنك إبعاد الساعة عن مجال رؤيتك ، وكذلك وضع الهاتف بعيد حتى لا تشعري برغبة في معرفة الوقت كل فترة.
- غادري السرير إذا طال الاستيقاظ :
إذا ظللت مستيقظة لفترة وبدأ الإحباط يزداد، فقد يكون من الأفضل مغادرة السرير والذهاب إلى مكان بإضاءة خافتة، ثم القيام بنشاط هادئ وغير محفز ، يمكنك قراءة كتاب في غرفة أخرى، والعودة إلى السرير عندما تشعرين بالنعاس من جديد، حتى يظل السرير مرتبط بالنوم وليس بالقلق.٤-
- ابتعدي عن الهاتف :
قد يبدو تصفح الهاتف وسيلة سهلة لتمضية الوقت أثناء الاستيقاظ، لكنه يمكن أن يجعل العودة إلى النوم أكثر صعوبة ، فالإضاءة الساطعة قد تزيد اليقظة بينما المحتوى المحفز يبقي العقل منشغل ، لذلك إذا احتجت إلى القيام بشيء حتى تشعري بالنعاس، اختاري نشاط هادئ وبإضاءة خافتة بعيد عن الشاشات.
- لا تنشغلي بكل الأفكار :
يمكن للأفكار الليلية أن تبدو أكثر إلحاح مما هي عليه بالفعل، خاصة عندما يبدأ العقل في تكرار المخاوف أو التفكير في أسوأ الاحتمالات ، لذلك، لا تحاولي حل مشكلاتك في الساعة الثالثة صباح ، وذكري نفسك بإمكانية التعامل معها في الصباح
- جربي تمارين التنفس :
يمكن أن يساعد إبطاء التنفس بشكل متعمد على إرسال إشارات للجهاز العصبي تساعده على الاسترخاء ، من خلال الشهيق وحبس النفس والزفير وحبس النفس مرة أخرى، مع جعل كل مرحلة متساوية في المدة، وغالبا تكون أربع ثوان لكل مرحلة.