استقبل الدكتور خالد العناني، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، اليوم /الجمعة/، بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، في مقر المنظمة بالعاصمة الفرنسية باريس، في أول زيارة بابوية إلى المنظمة منذ 46 عامًا.
وقام بابا الفاتيكان والمدير العام لليونسكو بسقيا شجرة الزيتون، التي تُزرع وتُسقى من جانب البابا والمدير العام للمنظمة، باعتبارها رمزًا عالميًا للسلام والتسامح والحوار بين الشعوب والترابط بين الثقافات.
تأتي زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى مقر اليونسكو بدعوة من الدكتور خالد العناني، وتركز على عدد من التحديات المعاصرة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي ونزاهة المعلومات والتعليم والإبداع الفني في عصر الذكاء الاصطناعي.
وفي هذه المناسبة، نظمت اليونسكو «منتدى اليونسكو للشباب في العصر الرقمي.. تأمل عالمي حول “ماغنيفيكا هومانيتاس”» (الإنسانية العظيمة)، بمشاركة شباب وفنانين ومثقفين وباحثين وشخصيات عامة، لبحث تأثير الذكاء الاصطناعي وتقاطعاته مع مجالات التعليم والعلوم والثقافة والإعلام.
تأتي الزيارة في إطار تعزيز التعاون بين اليونسكو والفاتيكان في مجال الذكاء الاصطناعي، وبحث سبل ضمان أن يظل التطور التكنولوجي في خدمة الإنسان، مع الحفاظ على كرامته وقدرته على التفكير والإبداع.
ويتضمن برنامج زيارة البابا إلى مقر اليونسكو لقاءً مع المدير العام للمنظمة، وزيارة «ساحة التسامح» ومعرض فني بالمنظمة، إلى جانب مراسم رسمية يلقي خلالها كل من الدكتور خالد العناني وبابا الفاتيكان كلمة أمام عدد من ممثلي الشباب والوزراء والمندوبين والشخصيات الثقافية والفنية ورؤساء الجامعات وشركاء المنظمة.
وكان البابا يوحنا بولس الثاني قد زار مقر اليونسكو عام 1980، وألقى خلال زيارته خطابًا تناول قضايا الثقافة والتعليم وكرامة الإنسان، لتكون زيارة البابا ليون الرابع عشر الحالية الأولى من نوعها منذ ذلك الحين.