السبت 17 اكتوبر 2026

عرب وعالم

بغداد تستضيف الدورة الـ52 لوزراء خارجية التعاون الإسلامي بمشاركة 55 دولة.. وأولوية للقضية الفلسطينية وغزة

  • 16-10-2026 | 18:22

العراق

طباعة

تستضيف العاصمة العراقية (بغداد)، أعمال الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يومي 17 و18 أكتوبر الجاري، والتي ستناقش القضايا السياسية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التنسيق لمواجهة التحديات التي تواجه دول العالم الإسلامي.

وتتصدر القضية الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة، أولويات دورة بغداد التي يتضمن جدول أعمالها كذلك بحث الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، فضلاً عن الملفات السياسية والإنسانية والتنموية التي تهم العالم الإسلامي، حيث تمثل الدورة محطة لتعزيز الحوار والتشاور بين الدول الأعضاء، وتطوير التعاون والتضامن فيما بينها.

وتعقد اجتماعات هذه الدورة، بمشاركة وفود تمثل الدول الأعضاء في المنظمة، إلى جانب ضيوف من دول ومنظمات دولية، في ظل تطورات إقليمية ودولية دقيقة، وستتركز المناقشات على القضايا ذات الاهتمام المشترك، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو غيرها من الملفات التي تهم الدول الأعضاء، وفق الناطق الرسمي للدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، السفير حسنين كامل.

وستكون رسالة بغداد المركزية خلال هذه الدورة، التي تأتي بعد 45 عاماً على استضافة العراق دورة عام 1981 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، الدعوة إلى تعزيز الحوار والتنسيق للتصدي للتحديات التي تواجه دول العالم الإسلامي.

كما ستكون دورة بغداد منصة دبلوماسية لخفض التوترات وتقريب وجهات النظر وتعزيز الحوار والتفاهم بين دول العالم الإسلامي، بحسب "كامل"، الذي أشار إلى أن العراق سيتولى رئاسة مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي لمدة عام، بما يعزز دوره في تنسيق المواقف ودعم العمل الإسلامي المشترك.

وأعلنت وزارة الخارجية العراقية - في قت سابق اليوم - اكتمال الاستعدادات والتحضيرات اللازمة لاستضافة العاصمة بغداد أعمال الدورة التي ستعقد بمشاركة 55 دولة من الدول الأعضاء والمراقبة؛ حيث تم وضع خطة متكاملة تضمن انسيابية استقبال الوفود وتأمين نقلهم إلى أماكن إقامتهم وحسن ضيافتهم وفق الأصول البروتوكولية المعتمدة.

وتُعقد الاجتماعات تحت شعار «الحوار والتضامن ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة»، في ظل تحديات إقليمية ودولية تستدعي تكثيف التشاور وتعزيز العمل المشترك بين الدول الأعضاء. وتشمل المشاركة، إلى جانب الدول الأعضاء والمراقبة، عدداً من الضيوف، في مقدمتهم نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد، فضلاً عن ممثلي نحو 40 منظمة غير حكومية، وتتضمن الترتيبات تنظيم جولات للوفود في عدد من المعالم الدينية والتاريخية، تشمل الكاظمية والأعظمية والمراكز التجارية ومناطق مختلفة من بغداد، للتعريف بالإرث التاريخي والحضاري للعاصمة.

من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية العراقية اعتماد خطط مرنة ومعلومات استباقية وتنسيق أمني موحّد، لتأمين الاجتماعات.

ويطمح العراق بأن تسفر أعمال الدورة عن مخرجات واقعية قابلة للتنفيذ، تسهم في تعزيز فاعلية منظمة التعاون الإسلامي، والارتقاء بمستوى التنسيق بين الدول الأعضاء، وترجمة المبادئ المشتركة إلى برامج ومبادرات عملية تخدم مصالح شعوبها، حيث تمثل استضافة بغداد لهذه الدورة فرصة لتجديد انفتاح العراق على محيطه الإسلامي، وتعزيز علاقاته مع الدول الأعضاء، وإبراز دور العاصمة في احتضان الحوار وتقريب وجهات النظر ودعم المبادرات الرامية إلى خفض التوترات وترسيخ الاستقرار الإقليمي والدولي، بحسب السفير حسنين كامل، الذي أكد التزام العراق الكامل بالعمل مع الدول الأعضاء والأمانة العامة للمنظمة بروح المسؤولية والشراكة والتضامن، بما يسهم في إنجاح أعمال الدورة وتحقيق تطلعات شعوب العالم الإسلامي إلى الأمن والسلم والاستقرار والتنمية والازدهار.

وكان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين قد أكد - في وقت سابق - أن المُؤتمر يحظى بأهمية كبيرة؛ لما يُمثله من فرصة لإطلاع الضيوف على واقع العراق، علاوة على أن تسلم رئاسة المُؤتمر له أهمية خاصة على المُستويين الإقليمي والدولي، وعلى مُستوى الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة