عقد وزير العمل حسن رداد، اليوم الجمعة، لقاءً مع أبناء الجالية المصرية في الأردن، بمقر السفارة المصرية في عمّان، بحضور السفير المصري لدى الأردن خالد الأبيض، وأعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية، وذلك في إطار حرص الدولة المصرية على التواصل المباشر مع أبنائها في الخارج، والاستماع إلى آرائهم ومطالبهم والتعرف على أوضاعهم.
وأكد الوزير - في تصريحات لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في عمان، على هامش اللقاء - حرص مصر على استمرار التنسيق مع الجانب الأردني في مختلف ملفات العمل، مشيرًا إلى أهمية مواصلة التواصل مع العمالة المصرية في الأردن والاستماع إلى مطالبها والتعامل مع القضايا التي تواجهها بالتنسيق مع الجهات المعنية، وفي إطار القوانين والأنظمة المعمول بها في البلدين.
وأوضح أن مصر تولي اهتمامًا بتطوير التعاون مع الأردن في مجالات العمل والتشغيل والتدريب المهني، وتبادل الخبرات والتجارب بين الجانبين، بما يسهم في تطوير منظومة العمل ورفع كفاءة العمالة وتأهيلها وفقًا لمتطلبات سوق العمل.
وأشار وزير العمل إلى أهمية استمرار التواصل المباشر مع أبناء الجالية المصرية في الأردن، باعتباره وسيلة مهمة للتعرف على احتياجاتهم ومقترحاتهم، ومتابعة مختلف الملفات المرتبطة بالعمل والإقامة، بالتنسيق مع السفارة المصرية والجهات الأردنية المختصة.
وأكد رداد أن العلاقات المصرية الأردنية تشهد تنسيقًا مستمرًا في مختلف المجالات، مشددًا على أهمية مواصلة التعاون بين البلدين في ملفات العمل والعمال، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
من جانبه، رحب السفير المصري لدى الأردن خالد الأبيض بأبناء الجالية، مؤكدًا أن السفارة تضع التواصل المباشر معهم ومتابعة شؤونهم بصورة مستمرة في مقدمة أولوياتها، وتعمل على تقديم الدعم اللازم لهم في إطار القوانين والضوابط المنظمة، بما يعكس اهتمام الدولة المصرية بأبنائها في الخارج وحرصها على متابعة أوضاعهم.
وأكد الأبيض أن السفارة تعمل بروح الفريق الواحد، وبالتنسيق مع الجهات المصرية المعنية، من أجل متابعة مختلف القضايا التي تهم أبناء الجالية المصرية في الأردن، وبما يسهم في تلبية احتياجاتهم وتعزيز التواصل معهم.
وشهد اللقاء حوارًا مفتوحًا بين وزير العمل وأبناء الجالية المصرية، حيث استمع إلى عدد من الاستفسارات والمقترحات المتعلقة بظروف العمل والإقامة، إلى جانب عدد من الموضوعات التي تمس حياة المصريين العاملين في الأردن، وجرى بحثها في إطار الحرص على استمرار التواصل والمتابعة.