مع انتهاء أجواء الصيف وبدء انخفاض درجات الحرارة تدريجيا، تواجه الأمهات تحديا في اختيار الملابس المناسبة للأطفال، خاصة مع تقلبات الطقس خلال فصل الخريف، حيث قد تكون درجات الحرارة مرتفعة نسبيا في بعض فترات اليوم، بينما يميل الجو إلى البرودة في الصباح والمساء.
ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم الخطوات لتجهيز خزانة طفلك لفصل الخريف.
ومن جهتها قالت الدكتورة دعاء عمر عبد السلام، أستاذ مساعد بقسم إدارة مؤسسات الأسرة والطفولة بكلية الاقتصاد المنزلي جامعة العاصمة، تحتاج الأم خلال هذه الفترة إلى إعادة ترتيب خزانة طفلها بما يتناسب مع تغير الأجواء، مع الحرص على توفير قطع ملابس يمكن ارتداؤها على طبقات، حتى يسهل تخفيفها أو زيادتها وفقا لدرجة الحرارة، دون تعريض الطفل للبرودة أو المبالغة في تدفئته، ولذلك فلابد من اتباعها النصائح الاتية:
-مع بداية الخريف، يمكن للأم البدء في إخراج الملابس الخريفية تدريجيا، مع عدم الاستغناء بشكل كامل عن بعض الملابس الصيفية، خاصة أن الطقس قد يشهد اختلافا واضحا بين ساعات النهار والمساء.
-من الأفضل ترتيب الملابس بحيث تكون القطع الأكثر استخداما في متناول اليد، مع تخصيص مكان للملابس الخفيفة وأخرى للقطع الأكثر دفئا، حتى تتمكن الأم من اختيار الملابس المناسبة بسهولة وفقا لحالة الطقس اليومية.
-يمكن الاعتماد على الملابس متعددة الطبقات خلال فترات تقلب الطقس، لأنها تمنح الأم مرونة أكبر في التعامل مع تغير درجات الحرارة، ويمكن أن يبدأ الطفل بقطعة خفيفة، مع إضافة طبقة أخرى عند الشعور بالبرودة، ثم تخفيف الملابس إذا ارتفعت درجة الحرارة، وتساعد هذه الطريقة على تجنب إبقاء الطفل بملابس ثقيلة طوال اليوم، خاصة خلال الفترات التي ترتفع فيها درجات الحرارة.
-ينبغي الانتباه إلى أن الصباح الباكر والمساء قد يكونان أكثر برودة من فترة الظهيرة، لذلك من المفيد توفير جاكيتات خفيفة أو كارديجان وقطع قطنية مناسبة يمكن ارتداؤها عند الحاجة.
- يفضل اختيار الملابس المريحة التي تسمح للطفل بالحركة، خاصة الأطفال في سن الحضانة والمدرسة، مع تجنب الملابس الثقيلة التي قد تسبب له الشعور بالضيق أثناء اللعب أو الحركة.
-يمكنها مراجعة الخزانة والتخلص من الملابس التي أصبحت صغيرة على الطفل أو ترتيبها بعيدا عن الملابس المستخدمة حاليا، مع التأكد من وجود عدد كاف من القطع الأساسية التي يحتاجها خلال الأسبوع.
-من المهم أيضا تجهيز ملابس احتياطية في حقيبة الطفل، خاصة للأطفال الأصغر سنا، تحسبا لتعرض الملابس للاتساخ أو البلل خلال اليوم.
-تنظيم ملابس الطفل بطريقة واضحة يساعد الأم على تقليل التوتر الناتج عن الاستعداد اليومي، كما يمكن إشراك الطفل الأكبر سنا في ترتيب ملابسه واختيار بعض القطع المناسبة، بما يعزز لديه الشعور بالمسؤولية والاستقلالية.