نظمت مكتبة أطفيح الثقافية ورشة حكي بعنوان «قناة السويس الجديدة.. تاريخ المكان وعبقرية الإنسان»، تناولت خلالها أهمية قناة السويس ودورها في حركة التجارة العالمية، إلى جانب التعريف بموقعها الجغرافي وأهميتها للملاحة البحرية.
وأوضحت الأخصائية رانيا محمد أن قناة السويس اكتسبت أهمية خاصة باعتبارها شريانًا رئيسيًا لحركة التجارة العالمية المنقولة بحرًا، نظرًا لموقعها الجغرافي المتميز، حيث تربط بين البحر المتوسط عند بورسعيد والبحر الأحمر عند السويس، كما توفر خدمات ملاحية للسفن والناقلات العابرة.
وأشارت إلى أن موقع القناة يسهم في توفير الوقت والمسافة للسفن العابرة، بما يمنحها ميزة تنافسية مقارنة بالممرات الملاحية الأخرى.
وتناولت الورشة ما حققته قناة السويس الجديدة من جدوى فنية واقتصادية، والتي ظهرت، وفق ما تم عرضه خلال الفعالية، في مؤشرات حركة الملاحة والعائدات التي حققتها القناة، ودورها في دعم الاقتصاد المصري.
كما تطرقت الورشة إلى أهمية السادس من أغسطس، باعتباره تاريخًا بارزًا في مسيرة قناة السويس الجديدة وافتتاحها، ليظل هذا اليوم حاضرًا في الذاكرة المصرية.