حذرت باكستان من أن استمرار إطلاق الوعود بشأن القضية الفلسطينية من دون تنفيذ فعلي قد يقوض فرص السلام، مؤكدة ضرورة فرض عواقب على الأنشطة الاستيطانية غير القانونية والجهات التي تدعمها.
وقال نائب المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة محمد عثمان إقبال جدون -خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن الوضع في الشرق الأوسط اليوم الاثنين- إن بلاده ترحب بالعقوبات التي أعلنتها بريطانيا وفرنسا وكندا بشأن السلع القادمة من المستوطنات غير القانونية.
وأضاف أن "الأنشطة الاستيطانية غير القانونية ومن يدعمونها يجب أن يواجهوا عواقب"، مشدداً على ضرورة ترجمة المواقف الدولية إلى إجراءات ملموسة.
وأكد جدون أن قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، يشكلان وحدة إقليمية واحدة، محذراً من التعامل معهما باعتبارهما مسارين منفصلين.
وقال إن الشعب الفلسطيني لا ينبغي أن يظل في انتظار حلول مؤجلة، مضيفاً أن "السلام قد لا يكون قادراً على الصمود أمام دورة أخرى من الوعود دون تنفيذ".
وشدد مندوب باكستان على أن الحفاظ على فرص السلام يتطلب انتقال المجتمع الدولي من التعهدات والمواقف السياسية إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ.