كشفت الفنانة سلوى خطاب كواليس خضوعها لإجراء تجميلي في وجهها، موضحة أنها لم تتخيل طوال حياتها أن تلجأ إلى طبيب لإجراء مثل هذه الخطوة، لأنها لم تكن تنشغل كثيرًا بشكلها، لكنها في الوقت نفسه تحرص على أن تظهر أمام الجمهور بصورة "متوضبة ولطيفة"، وترى أن الفنان مطالب بتقديم لمحة فنية حتى في الشكل، حتى عندما يجسد شخصية مريضة أو متعبة.
وأضافت في لقاء تلفزيوني، أنّ وجود مشكلة في وجهها كانت تزعجها دفعها إلى التفكير في الأمر، خاصة أنها كانت ترى أن معظم السيدات يلجأن إلى مثل هذه الإجراءات، قائلة: "طب ما أروح".
وأوضحت أنها كانت تشعر بالقلق وتتساءل: "طب ما أنا ربنا ساترني، وشكلي مقبول لحد دلوقتي"، مؤكدة أن القبول عند الناس يمثل أهمية كبيرة بالنسبة لها، وأن الروح والإحساس يتجاوزان الشكل، وقد ينعكسان عليه.
وأشارت سلوى خطاب إلى أنها ظلت تبحث عن الطبيب المناسب وتابعت أعماله، كما شاهدت نتائج عمله مع بعض زملائها، وأعجبها حرصه على الحفاظ على شكل الوجه.
وأكدت أن أهم ما طلبته منه كان: "أنا عايزة أشوف سلوى، مش عايزة أشوف حد"، موضحة أنها كانت تعتبر الأمر أمانة لأنه يتعلق بوجهها، وأنها لم تكن لتخضع لهذه الخطوة لولا طبيعة عملها كفنانة وحاجتها إلى الحفاظ على مظهر مقبول أمام الجمهور.