.كشفت الفنانة سلوى خطاب كواليس ظهورها في مسلسل "نيللي وشريهان"، موضحة أن عبارة "أنا من جوايا ست مؤدبة" لم تكن مقصودة في البداية لتصبح إفيهًا، وإنما جاءت في سياق أدائها للشخصية.
وأوضحت أنها عندما اختارها المخرج أحمد الجندي للمشاركة في مسلسل كوميدي شعرت بالاستغراب، لأنها كانت تتمنى طوال الوقت تقديم الكوميديا التي تحبها، ولكن ليس من خلال الاعتماد على الإفيهات، وإنما عبر شخصية تستطيع من خلالها تقديم كوميديا "معقولة ومقبولة بالنسبة للناس".
وأضافت أنها كانت تقول للمخرج: "أنا مش طالبة حاجة غير إني يبقى دمي خفيف لطيف على الناس"، مؤكدة أن هدفها كان التمثيل، أما ضحك الجمهور فهو أمر لا تملك التحكم فيه.
وواصلت في لقاء تلفزيوني، أنّ مشهد الخناقة في الحارة، الذي كان بداية ظهور الشخصية، بلغ ست صفحات، وقرر أحمد الجندي تصويره بطريقة "وان شوت".
وأكدت أنها اعتادت في المسرح حفظ العمل كاملًا، لذلك لم يكن الحفظ مشكلة أساسية بالنسبة إليها، وإن كانت ترى أن تعدد المشاهد يجعل الأمر صعبًا، مشيرة إلى أنها تربت فنيًا على مدرسة أسماء كبيرة مثل سناء جميل وجميل راتب وكمال الشناوي، وكانت من النوع الذي "بيحضر في البيت وبذاكر قبل منها بيوم".
وأضافت أنها استعانت خلال المشهد بتفاصيل شاهدتها في الحياة، مثل بعض العبارات والتصرفات التي تعجبها، ثم توظفها في الشخصية بما يناسبها.
وأشارت سلوى خطاب إلى أن أحمد الجندي لم يكن يتوقع أن يخرج مشهد الخناقة بهذه الصورة، حتى إنه قال لها ألا تقلق إذا أخطأت، لكنها عندما أنهت المشهد وجدته سعيدًا ومعجبًا بما قدمته.
وأوضحت أن عبارة "أنا من جوايا ست مؤدبة" كانت في الأصل جملة تقولها في حياتها عندما تشعر بالغضب، موضحة أنها عندما تنفعل قد تصل إلى الشتائم ثم تقول لمن حولها: "ما هو أنا من جوايا ست مؤدبة، هما اللي بيخلوني".
وتابعت، أنها اقترحت على المخرج تجربة العبارة داخل المشهد، فقدمَتها بطريقتها الخاصة، ثم لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور.
وأكدت أن انتهاء الدور يجعلها تبتعد عنه تمامًا، ولذلك لا تستطيع إعادة تمثيله بمجرد الطلب منها، بل تحتاج إلى ارتداء ملابس الشخصية والعودة إلى تفاصيلها حتى تتمكن من "عيش الحكاية".