يشعر بعض كبار السن بالوحدة نتيجة تغير ظروف الحياة، مثل التقاعد أو فقدان شريك الحياة أو ابتعاد الأبناء أو انخفاض القدرة على ممارسة بعض الأنشطة المعتادة، وقد لا يكون وجود الأسرة حول الشخص كافيًا دائمًا إذا غاب التواصل الحقيقي والشعور بالمشاركة والاهتمام.
وبمناسبة اليوم الدولي للمسنين، والذي يهدف لتسليط الضوء على قضايا كبار السن، والتأكيد على أهمية حصولهم على الرعاية والدعم، والحفاظ على كرامتهم ومشاركتهم في الحياة الاجتماعية، وليس فقط تلبية احتياجاتهم الأساسية، نستعرض أهم الخطوات التي تساعدهم على مواجهة الشعور بالوحدة، وفقا لما نشر على موقع "Self"
-يجب تخصيص وقت ثابت للاتصال بكبير السن أو زيارته، بدلًا من ترك التواصل للمناسبات، لأن الانتظام في السؤال والحديث يمنحه شعورًا بأنه حاضر ومهم داخل الأسرة.
-يمكن مساعدة كبار السن على العودة إلى هواية قديمة أو تجربة نشاط جديد يناسب قدراته، مثل القراءة أو الزراعة أو الأشغال اليدوية أو الاستماع إلى الموسيقى.
- تشجيع كبار السن على التواصل مع الأصدقاء والأقارب، أو المشاركة في الأنشطة الاجتماعية المناسبة لهم، بما يساعد على زيادة فرص التفاعل مع الآخرين.
-من المهم ألا تتعامل الأسرة مع كبير السن باعتباره شخصًا يحتاج إلى الرعاية فقط، بل يمكن إشراكه في القرارات والأنشطة العائلية، وسؤاله عن رأيه والاستفادة من خبراته.
-يمكن مساعدة كبار السن على استخدام الهاتف ومكالمات الفيديو وتطبيقات التواصل، خاصة إذا كان أفراد الأسرة يعيشون بعيدًا، مع مراعاة سهولة الاستخدام وتقديم المساعدة عند الحاجة.
-إذا كانت حالتهم الصحية تسمح، يمكن تشجيعهم على المشي أو الخروج في نزهات قصيرة أو زيارة الأماكن التي يستمتع بها، لأن تغيير البيئة والحركة قد يساعدان على كسر الروتين.
-قد يحتاج كبير السن أحيانًا إلى شخص يستمع إليه أكثر من حاجته إلى تقديم الحلول، لذلك من المهم منحه فرصة للتعبير عن مشاعره وذكرياته ومخاوفه دون التقليل منها.
-يمكن منح كبير السن أدوارًا مناسبة لقدراته، مثل رواية قصص العائلة للأطفال، أو مساعدتهم في بعض الأمور، أو المشاركة في إعداد المناسبات، لأن الشعور بأن له دورًا مهمًا قد يعزز إحساسه بالانتماء.