تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل أمين الهنيدي، الذي وُلد في 1 أكتوبر 1925، وترك خلال مسيرته الفنية مجموعة من الأعمال المميزة في السينما والمسرح، قبل أن يرحل عام 1986 بعد صراع مع المرض.
أمين الهنيدي وبدايته مع المسرح
بدأ أمين الهنيدي مشواره الفني على خشبة المسرح من خلال فرقة الريحاني عام 1939، وكان وقتها لا يزال طالبًا، ثم واصل مشواره بعد تخرجه من الجامعة، وانضم إلى الفنان أبو لمعة، وأسسا معًا فرقة مسرحية في النادي المصري بالسودان عام 1954.
كما شارك في برنامج «ساعة لقلبك» الإذاعي، وقدم خلاله شخصية «فهلاو»، التي ساهمت في انتشار اسمه وشهرته.
موقف أمين الهنيدي من عادل إمام
ومن أبرز المواقف التي ارتبطت بمسيرة أمين الهنيدي، علاقته بالفنان عادل إمام، الذي كان في بداياته الفنية وقت أن كان الهنيدي نجمًا معروفًا.
وكان من المعروف عن الهنيدي أنه يحرص على أن يكون صاحب الإفيهات الأبرز خلال الأعمال التي يشارك فيها، إلا أن عادل إمام استطاع خلال أحد العروض المسرحية التي جمعتهما أن يلفت الأنظار بحضوره الكوميدي وقدرته على إضحاك الجمهور.
وبحسب ما ورد في القصة المتداولة عن الواقعة، أثار تألق عادل إمام قلق أمين الهنيدي، ليقرر استبداله بالفنان حسن مصطفى. وفي اليوم التالي، فوجئ عادل إمام بإزالة اسمه من أفيش المسرحية ووضع اسم حسن مصطفى بدلًا منه.
آخر أيام أمين الهنيدي
وفي أيامه الأخيرة، مر أمين الهنيدي بظروف صحية صعبة بعد إصابته بالسرطان، وتدهورت حالته بعد انتهائه من تصوير مشاهده في فيلم «القطار» بفترة قصيرة.
ولم يمهل المرض أمين الهنيدي طويلًا، حيث رحل عام 1986 قبل عرض الفيلم، ولم يتمكن من مشاهدته، بينما عُرض العمل في نهاية العام نفسه، ليكون من آخر الأعمال التي شارك فيها خلال مسيرته الفنية.