الخميس 15 اكتوبر 2026

الجريمة

من خلف الشاشات إلى قبضة الأمن.. ملاحقة مروجي المخدرات إلكترونيًا

  • 1-10-2026 | 08:34

ارشيفيه

طباعة

مع اتساع استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، لم تعد محاولات ترويج المواد المخدرة تقتصر على الأساليب التقليدية، إذ يسعى بعض المتورطين إلى استغلال الفضاء الإلكتروني في عرض المواد المخدرة والتواصل مع الراغبين في الحصول عليها، في محاولة لإخفاء نشاطهم الإجرامي والابتعاد عن أعين الرقابة.

وتعتمد هذه الأساليب على إنشاء حسابات وصفحات إلكترونية واستخدام منشورات أو محتوى مضلل للترويج للمواد المخدرة، إلى جانب التواصل مع المستهدفين عبر الرسائل الخاصة، واستغلال الانتشار السريع لمنصات التواصل للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص.

وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لمواجهة هذه الجرائم، من خلال متابعة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ورصد الحسابات التي يشتبه في استخدامها في ترويج المواد المخدرة، وفحص المعلومات المتاحة عنها، وصولًا إلى تحديد المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وتكمن خطورة هذا النوع من الجرائم في سهولة وصول المحتوى المخالف إلى فئات عمرية مختلفة، فضلًا عن محاولة مروجي المخدرات استغلال الطبيعة المفتوحة للمنصات الرقمية للوصول إلى مستخدمين جدد.

كما تعمل الأجهزة المختصة على مواجهة محاولات استخدام التكنولوجيا الحديثة كوسيلة لارتكاب جرائم الاتجار في المواد المخدرة، بالتنسيق بين الجهات المعنية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية حيال القائمين على هذه الأنشطة.

وتتطلب مواجهة هذه الظاهرة رفع وعي مستخدمي مواقع التواصل بخطورة التعامل مع الحسابات المشبوهة أو التفاعل مع المحتوى الذي يروج للمواد المخدرة، مع الإبلاغ عن المنشورات والحسابات المخالفة عبر الوسائل الرسمية المتاحة.

وتواصل الجهات الأمنية جهودها للتصدي لجرائم الاتجار والترويج للمواد المخدرة بمختلف صورها، سواء عبر الطرق التقليدية أو باستخدام وسائل التواصل والتقنيات الحديثة، حفاظًا على المجتمع ومواجهة محاولات استغلال الفضاء الإلكتروني في الأنشطة الإجرامية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة