تدخل المرأة بعد الولادة في دورة هرمونية جديدة تتغير خلالها طبيعة جسمها بصورة قد تفاجئها، حيث تشكو عدد ليس بقليل من النساء جراء أعراض غير شائعة تظهر خلال الأسابيع التالية للولادة، وتختلف مدتها من حالة لأخرى ، وفيما يلي نستعرض أبرزها وفقا لما نشر عبر موقع "parents"
١- الشعور بالارتعاش :
يمكن أن تشعر الأم بالارتعاش أثناء الساعات الأولى بعد الولادة، وهي حالة ترتبط عادة بالتغيرات الهرمونية السريعة التي تحدث للجسم، ومنها تغير مستويات هرمون الإستروجين وإفراز الأوكسيتوسين والأدرينالين، إلى جانب تغيرات السوائل ، وتقل هذه الأعراض غالبا خلال ساعات قليلة من الولادة
٢- التعرق الشديد أثناء الليل :
قد تستيقظ الأم لتجد ملابس النوم أو أغطية السرير مبللة بسبب التعرق الليلي، وهو أمر يرتبط بانخفاض مستويات هرموني الإستروجين والبروجستيرون بعد الولادة ، كما يتخلص الجسم من السوائل الزائدة التي تراكمت خلال الحمل ، ويمكن أن يستمر التعرق حتى شهرين
٣- استمرار تقلصات البطن بعد الولادة :
لا يعني انتهاء الولادة اختفاء التقلصات تماما، فقد تشعر المرأة بآلام تشبه تقلصات المخاض خلال الأيام التالية، خاصة أثناء الرضاعة الطبيعية ، وتحدث هذه الآلام نتيجة انقباض الرحم بفعل هرمون الأوكسيتوسين، حتى يعود إلى حجمه الطبيعي.
٤- زيادة تساقط الشعر :
قد تلاحظ الأم تساقط كمية أكبر من الشعر خلال الأشهر التالية للولادة، نتيجة التغيرات الهرمونية التي يمر بها الجسم ، ويمكن أن يستمر تساقط الشعر لأسابيع أو عدة أشهر، وقد يكون أكثر حدة في بعض الحالات المرتبطة بمشكلات الغدة الدرقية أو النزيف الشديد أثناء الولادة.
٥- الشعور بحركة أو نبض في البطن :
قد تشعر المرأة بعد الولادة بحركات أو نبض داخل البطن تشبه ركلات الجنين، رغم انتهاء الحمل ووجود الطفل بجانبها ، يمكن أن يرتبط ذلك بتعود الدماغ والجسم على الإحساس بحركة الجنين، فيفسر بعض حركات الجهاز الهضمي أو آلامه بصورة مشابهة.
٦- تورم الساقين والقدمين :
قد تعاني من تورم واضح في الساقين والقدمين خلال الفترة الأولى بعد الولادة، نتيجة السوائل التي تراكمت في الجسم أثناء الحمل، إضافة إلى السوائل الوريدية التي تحصل عليها بعض النساء خلال الولادة ، ويمكن أن يزداد التورم خلال الأسبوعين الأولين ثم يبدأ في التراجع مع تخلص الجسم من السوائل عن طريق التبول أو التعرق، مع رفع الأطراف وشرب الماء.
٧- زيادة القلق وصعوبة النوم :
قد تواجه البعض قلق متزايد بعد الولادة، إلى درجة تؤثر في النوم أو الشهية أو القدرة على التركيز ، مع أحتمالية الكوابيس أو نوبات الهلع الليلية، وذلك بسبب التغيرات الهرمونية وقلة النوم