ردت الفنانة المعتزلة شمس البارودي على منتقديها، برسالة نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أكدت خلالها أنها لم تعتزل الحياة يومًا، مشيرة إلى أنها اعتادت النشر والتواصل عبر المنصة منذ عام 2005.
وكتبت شمس البارودي: «بما إن ألسنتهم واقعة منهم ومش عارفين يلموها جوه بقهم، خدوا الصورة دي بعتها لي أمل قبل اعتزال التمثيل، ولم أعتزل الحياة يومًا يا مخرفين، وصفحتي من 2005 بكتب وبنشر على الفيس بوك».
وأضافت: «يلا فرجوا الخلق على سوء خلقكم يا مرضى النفوس والقلوب، يسجل عليكم ذنوب ألسنتكم عند الله، ستحاسبوا».
وأشارت الفنانة المعتزلة إلى أنها تجاوزت الثمانين من عمرها، معربة عن أمنيتها بأن يعترف من اقتربوا من سن التسعين بأعمارهم، مؤكدة أن التقدم في العمر نعمة من الله، خاصة مع الوعي وحضور القلب.
وتابعت شمس البارودي حديثها عن علاقتها بكتاب الله، قائلة: «أنا على طريق الحق حتى ألقى الله ذاكرة عابدة، لا أخشى إلا الله».
واختتمت رسالتها بالتأكيد على أهمية التفاؤل والرضا، داعية متابعيها إلى بدء يومهم بذكر الله وحمده، كما وجهت رسالة محبة إلى جمهورها ومتابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت آخر مشاركات شمس البارودي السينمائية من خلال فيلم «2 على الطريق» عام 1984، الذي شاركت في بطولته أمام الفنان عادل إمام، قبل أن تعلن اعتزالها الفن وارتداء الحجاب في منتصف ثمانينيات القرن الماضي.
ومنذ اعتزالها الفن، ابتعدت شمس البارودي عن الأضواء والأعمال الفنية، وركزت على حياتها الخاصة، مع ظهورها من وقت إلى آخر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتعبير عن آرائها ومشاركة بعض ذكرياتها الفنية والشخصية.