تلاحظ بعض النساء زيادة في تساقط الشعر دون معرفة السبب، خاصة مع ضغوط الحياة اليومية وقلة النوم وتغير بعض العادات، إذ يمكن أن تؤثر هذه العوامل على دورة نموه وصحته، وتزيد من معدل تساقطه مع مرور الوقت.
وفي السطور التالية، نستعرض أبرز العوامل التي يمكن أن تؤثر على نمو الشعر وتزيد من تساقطه، وفقا لما نشره موقع Times of India، وإليك التفاصيل.
التوتر قد يكون سبب في زيادة تساقط الشعر:
يعد تساقط الشعر الناتج عن التوتر، أو ما يعرف بتساقط الشعر الكربي، من أبرز الأمثلة على تأثير الضغط النفسي والجسدي على الشعر، لأنه يمكن أن يؤثر على دورة النمو الطبيعية، ويدفع عددا أكبر من البصيلات إلى مرحلة الراحة، ما يؤدي لاحقا إلى زيادة التساقط، ولا يظهر هذا النوع من بالضرورة بعد التعرض للتوتر مباشرة، فوفقا للدراسات، زيادة تساقط الشعر قد تصبح ملحوظة بعد أسابيع أو حتى بضعة أشهر من الحدث المسبب، وهو ما يجعل من الصعب أحيانا الربط بين التوتر وتساقط الشعر.
قلة النوم وعلاقتها بتساقط الشعر:
يعد النوم عامل آخر يستحق الاهتمام، حيث يساعد الجسم على تنظيم العديد من العمليات المرتبطة بالتوازن الهرموني والاستجابة للضغط النفسي ووظائف الجهاز المناعي والإيقاع اليومي، وأشارت أبحاث حديثة إلى وجود ارتباطات بين اضطرابات النوم وبعض أنواع تساقط الشعر، إلا أن العلاقة بينهما معقدة وقد تكون متبادلة، ففي الوقت الذي يمكن أن تؤثر فيه اضطرابات النوم على الشعر، قد يؤدي التساقط نفسه إلى زيادة القلق والتأثير على النوم، لتتكون حلقة متكررة يصعب كسرها.
عادات الحياة الحديثة قد تزيد الضغوط:
قد يجمع نمط الحياة العصري أكثر من عامل يمكن أن يؤثر على الجسم في الوقت نفسه، مثل اضطرابات النوم، والتعرض المفرط للشاشات، وقلة الحركة، واتباع حميات غذائية قاسية، والتغيرات السريعة في الوزن، إلى جانب الضغط النفسي المستمر، ومع ذلك، لا يعني وجود هذه العوامل أن كل حالة تساقط شعر تكون مرتبطة بنمط الحياة، إذ توجد أسباب أخرى يجب وضعها في الاعتبار، من بينها العوامل الوراثية والهرمونات ونقص التغذية والحالات الطبية ونوع تساقط الشعر نفسه.