الخميس 15 اكتوبر 2026

سيدتي

الجلوس في الصفوف الخلفية.. ماذا يكشف عن شخصيتك؟

  • 5-10-2026 | 09:04

الجلوس في الصفوف الخلفية

طباعة
  • عزة أبو السعود

تفضل بعض النساء الجلوس في الصفوف الخلفية خلال الاجتماعات أو المحاضرات، بحثا عن الهدوء والابتعاد عن الأضواء، ولا يعني هذا الاختيار بالضرورة الشعور بالخجل أو عدم الرغبة في التواصل.

وفي السطور التالية، نستعرض أبرز الصفات التي قد يكشفها تفضيلك للجلوس في الصفوف الخلفية، وفقا لما نشره موقع "Blode".

-عندما يبدأ شخص ما الحديث بثقة، قد يميل الموجودون إلى موافقته قبل أن يمنحوا أنفسهم فرصة للتفكير في الموضوع، أما جلوسك في الخلف فقد يمنحك مساحة لمتابعة النقاش أولا، ثم تكوين رأيك الخاص بعيدا عن تأثير أول شخص يتحدث.

-قد ينظر البعض إلى الجالسين في الخلف باعتبارهم أقل اهتمام أو مشاركة، لكنك قد لا تشعرين بالحاجة إلى تصحيح هذه الصورة طوال الوقت، فإذا كنت واثقة من اهتمامك الحقيقي بما تفعلين، فلن تحتاجي بالضرورة إلى إثبات ذلك أمام الجميع.

-ليس كل ما يحدث في الاجتماع أو المحاضرة يحتاج إلى مشاركتك الكاملة، قد تلاحظين بسرعة الموضوعات التي تستحق التركيز، بينما تتركين النقاشات الجانبية تمر دون استنزاف طاقتك، وهذا لا يعني الانسحاب، بل اختيار الوقت والموقف اللذين تستحق فيهما مشاركتك.

- تحتاجين إلى بعض الوقت لاستيعاب الفكرة قبل التعبير عن رأيك، بدلا من الرد السريع بمجرد سماعها، فالاستماع أولا يمنحك فرصة لفهم الصورة كاملة، ثم اختيار الرد الذي يعبر عن موقفك بالفعل.

-قد يفضل البعض أن يكونوا في قلب الأحداث حتى يشعروا بأنهم جزء من المجموعة، بينما تشعرين أنت بالراحة حتى لو كنت بعيدة قليلا عن المركز، وجودك في مكان هادئ لا يعني أنك  أقل اندماج،  بل ربما تفضلين مراقبة ما يحدث من مسافة مريحة.

-عندما تشعرين أن الجميع يراقبك، قد ينشغل جزء من تفكيرك بكيفية ظهورك أمام الآخرين، أما الجلوس في مكان أقل وضوح، فقد يمنحك  شعور أكبر بالراحة أثناء الاستماع والتفكير، خاصة إذا كنت تحتاجين إلى وقت قبل التعبير عن أفكارك.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة