نحتفل في أكتوبر من كل عام، بالشهر العالمي للتوعية باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، والذي يهدف الي زيادة الوعي بهذا الاضطراب، والتعريف بأعراضه وتأثيره في حياة الأطفال، إلى جانب تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة المرتبطة به، والتأكيد على أهمية الاكتشاف المبكر والحصول على الدعم والتقييم المناسبين.
ومن منطلق تلك المناسبة، قد تجد بعض الأمهات صعوبة في التفرقة بين النشاط الطبيعي لدى الطفل وبين اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، خاصة أن الحركة والتشتت من السلوكيات التي يمكن أن تظهر خلال مراحل الطفولة، لكن استمرار بعض التصرفات بصورة واضحة وتأثيرها في الدراسة أو العلاقات أو الحياة اليومية يستحق الانتباه، ولذلك نستعرض في السطور التالية، أبرز المؤشرات التي تستحق انتباه كل أم، وفقا لما نشر على موقع "Healthline"
-صعوبة التركيز:
قد يجد الطفل صعوبة في التركيز على مهمة واحدة لفترة مناسبة لعمره، خاصة عندما تتطلب منه مجهودا ذهنيا مستمرا، وقد ينتقل من نشاط إلى آخر دون إكمال ما بدأه.
-كثرة الحركة:
يمكن أن تظهر في صورة عدم قدرة الطفل على الجلوس لفترة مناسبة، أو التحرك المستمر في مواقف تحتاج إلى الهدوء، مثل تناول الطعام أو الاستماع إلى المعلم.
-الاندفاع:
قد يتصرف الطفل بسرعة قبل التفكير في نتائج أفعاله، أو يقاطع الآخرين أثناء الحديث، أو يجد صعوبة في انتظار دوره أثناء اللعب، وهو ما قد يسبب له بعض المشكلات مع المحيطين به.
-النسيان وفقدان الأشياء:
يمكن أن ينسى الطفل التعليمات أو المهام المطلوبة منه، أو يبدأ في تنفيذ مهمة ثم ينشغل بشيء آخر، كما قد يفقد أدواته المدرسية أو متعلقاته الشخصية بصورة متكررة.
-سهولة التشتت:
قد تلفت الأصوات أو الأشياء المحيطة انتباه الطفل بسرعة، فيترك المهمة التي يقوم بها وينتقل إلى نشاط آخر، خاصة في الأماكن التي تحتوي على الكثير من المثيرات.
-صعوبة تنظيم المهام:
قد يحتاج الطفل إلى مساعدة مستمرة في ترتيب واجباته وأنشطته اليومية، كما يمكن أن يواجه صعوبة في الانتقال من نشاط إلى آخر أو الالتزام بخطوات محددة لإنجاز مهمة.
-تأثير السلوك في الحياة اليومية:
تستحق هذه العلامات مزيدا من الاهتمام عندما تكون مستمرة وتؤثر في أداء الطفل الدراسي أو علاقاته بزملائه وأفراد أسرته، أو تمنعه من المشاركة بصورة طبيعية في الأنشطة المناسبة لعمره.