تبحث بعض النساء عن إكسسوارات شعر عملية تضيف لمسة مميزة إلى إطلالتهن اليومية، ويعود إلى الواجهة من جديد إكسسوار اشتهر في التسعينيات وبدايات الألفية، بفضل سهولة استخدامه وقدرته على منح الشعر مظهرا أنيقا في دقائق.
وفي السطور التالية نستعرض، أبرز تفاصيل عودة هذا الإكسسوار إلى عالم الموضة، وفقا لما نشره موقع Times of India، وإليك التفاصيل.
- ربطة الشعر المتعرجة تعد من الإكسسوارات التي ارتبطت بشكل واضح بموضة أواخر التسعينيات وبدايات الألفية الجديدة، وكانت موجودة في حقائب المدارس وأدراج الحمامات وبين أدوات تصفيف الشعر، ويعرف هذا الإكسسوار بأسماء مختلفة، منها طوق رأس على شكل أسنان القرش أو طوق الرأس المشطي، إلا أن تصميمه يظل مميز بفضل الأسنان الصغيرة المتعرجة التي تثبت الشعر إلى الخلف، وبعد سنوات من ابتعادها عن الأضواء، أصبح هذا التصميم القديم يبدو مناسب للإطلالات الحديثة، ليمنح الشعر مظهرا بسيطا دون الحاجة إلى تسريحة معقدة.
-من أبرز ما يميز ربطة الشعر المتعرجة أنها لا تحتاج إلى تنسيق خاص أو إطلالة مبالغ فيها حتى تبدو أنيقة.، يمكن استخدامها مع قميص فضفاض وبنطال جينز وحذاء بسيط، لتمنح الإطلالة لمسة مستوحاة من أجواء بداية الألفية، كما يمكن ارتداؤها مع ملابس أكثر عصرية، دون أن تبدو دخيلة على الإطلالة، وهو ما يجعلها من الإكسسوارات المرنة التي يمكن استخدامها بأكثر من طريقة، ولا تحتاج المرأة عند ارتدائها سوى دفع الشعر إلى الخلف وتثبيته، لتصبح جاهزة للخروج خلال دقائق قليلة.
-تتميز ربطة الشعر المتعرجة بالسهولة والعملية، فهي تساعد على إبعاد الشعر عن الوجه، ويمكن وضعها خلال ثواني معدودة، كما لا تتطلب أدوات تصفيف كثيرة أو وقت طويل أمام المرآة، وربما يكون هذا الجانب العملي أحد أسباب عودتها في الوقت الحالي، خاصة بعد انتشار تسريحات الشعر المصففة بعناية والمشابك المعقدة والتسريحات التي تحتاج إلى وقت طويل لتنفيذها.