تواجه بعض النساء مواقف تشعر خلالها بصعوبة فهم ما يفكر فيه الطرف الآخر، خاصة عندما تختلف الكلمات عن طريقة الحديث أو تعبيرات الوجه وحركات الجسم، لكن الانتباه إلى مجموعة من الإشارات السلوكية يمكن أن يساعد على تكوين صورة أوضح عن مشاعر الشخص وطريقة تفاعله مع الموقف.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز العلامات التي تساعدك على فهم الآخرين بشكل أفضل، وفقا لما نشر على موقع "Self"
-يمكن أن تكشف نبرة الصوت بعض التغيرات في الحالة العاطفية للشخص، فارتفاع الصوت أو انخفاضه أو سرعة الكلام قد تتغير وفقا لمستوى التوتر أو الحماس أو الانزعاج، لذلك من المفيد ملاحظة الاختلاف عن طريقة الشخص المعتادة في الحديث.
-تعد تعبيرات الوجه من أبرز وسائل التواصل غير اللفظي، ويمكن أن تعطي إشارات عن المشاعر التي يعيشها الشخص أثناء الحديث، مثل الفرح أو القلق أو الاستغراب أو الانزعاج، لكن تعبير الوجه الواحد لا يكفي للحكم على الحالة النفسية، لأن الشخص قد يخفي مشاعره أو تكون تعبيراته مرتبطة بعوامل أخرى.
-يمكن أن تساعد ملاحظة حركة العينين وطريقة التواصل البصري على فهم طبيعة التفاعل، لكن تجنب النظر المباشر لا يعني بالضرورة الكذب أو عدم الاهتمام، فقد يرتبط بالخجل أو التوتر أو طبيعة الشخصية.
-طريقة الجلوس أو الوقوف وحركة اليدين والمسافة التي يفضلها الشخص أثناء الحديث يمكن أن تقدم معلومات إضافية عن شعوره بالراحة أو التوتر، خاصة عند مقارنتها بسلوكه المعتاد.
-لا تعني قراءة الآخرين التركيز على لغة الجسد فقط، بل من المهم أيضا الانتباه إلى الكلمات التي يستخدمونها وطريقة وصفهم للمواقف، لأن بعض الأشخاص يعبرون عن مشاعرهم بشكل مباشر بينما يفضل آخرون التلميح.
-من أكثر الطرق فائدة لملاحظة مشاعر الآخرين مقارنة سلوكهم الحالي بطريقة تفاعلهم المعتادة، فإذا كان الشخص يتحدث عادة بشكل نشط ثم أصبح أكثر صمتا أو تغيرت نبرة صوته، فقد يكون هناك سبب يستحق السؤال عنه بدلا من افتراض تفسير معين.
-قد تحمل الإشارة السلوكية الواحدة أكثر من معنى، لذلك من الأفضل جمع أكثر من علامة مع الاستماع إلى كلام الشخص وسياق الموقف قبل تكوين انطباع عنه، كما أن فهم الآخرين لا يعني محاولة قراءة أفكارهم بشكل حرفي، وإنما الانتباه إلى التفاصيل التي تساعد على التواصل بشكل أفضل، ثم طرح سؤال مباشر ومحترم عندما يكون هناك أمر غير واضح.