تختلف عادات النساء في اختيار موعد الاستحمام، فبينما تفضل بعضهن صباحا لبدء اليوم بشعور من الانتعاش، تختار أخريات الاستحمام مساء للتخلص من العرق والأتربة التي تراكمت على الجسم والشعر خلال اليوم.
وفي السطور التالية نستعرض التوقيت الأنسب لاستحمامك وفوائد كلا منهما، وفقا لما نشر على موقع " The Independent"
-لا توجد قاعدة واحدة تناسب جميع النساء فيما يتعلق بموعد الاستحمام، فالاختيار يمكن أن يتأثر بنمط الحياة ومستوى النشاط ووقت ممارسة الرياضة والعادات الشخصية، لكن لكل توقيت بعض المميزات التي تستحق معرفتها.
-خلال اليوم يتعرض الجسم والشعر للعرق والزيوت الطبيعية والغبار وبعض مسببات الحساسية الموجودة في البيئة، مثل حبوب اللقاح، لذلك يمكن أن يساعد الاستحمام مساء على إزالة جزء من هذه المواد قبل الذهاب إلى السرير، وهذا الأمر قد يكون مفيدا بشكل خاص بعد يوم طويل أو بعد ممارسة الرياضة، حيث يساعد تنظيف الجسم على التخلص من العرق والشوائب المتراكمة على الجلد.
-في المقابل، يمكن أن يساعد الاستحمام صباحا على إزالة العرق وخلايا الجلد الميتة وبعض الميكروبات التي قد تنتقل إلى الجسم من أغطية السرير أثناء النوم، خاصة إذا لم تكن الأغطية قد غسلت حديثا، كما يمنح الاستحمام الصباحي شعورا بالانتعاش قبل ارتداء الملابس وبدء اليوم.
-لا يعتمد الحفاظ على النظافة الشخصية على الاستحمام وحده، إذ يمكن أن تتراكم على أغطية السرير آثار العرق والزيوت وخلايا الجلد والميكروبات مع مرور الوقت، ولهذا فإن غسل الملاءات وأغطية الوسائد بانتظام يساعد على تقليل تراكم هذه المواد، ويصبح أكثر أهمية مع الأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو مشكلات مرتبطة بالجلد.
-إذا كنت تمارسين الرياضة خلال اليوم، فمن المفيد الاستحمام بعد التعرق وتنظيف الجسم من العرق والزيوت، بصرف النظر عن موعد الاستحمام المعتاد، كما يفضل عدم البقاء لفترات طويلة بملابس رياضية مبللة بالعرق، خاصة إذا كانت البشرة معرضة للتهيج.
-يمكنك اختيار الاستحمام صباحا إذا كنت تفضلين الشعور بالانتعاش قبل العمل أو الدراسة، بينما قد يكون المساء أكثر ملاءمة إذا كنت تريدين التخلص من العرق والغبار قبل النوم، وفي كل الحالات، تظل جودة عادات النظافة الشخصية ونظافة الملابس وأغطية السرير أهم من الالتزام بموعد محدد للاستحمام.3. الذكاء الاصطناعي والدعم النفسي