الخميس 15 اكتوبر 2026

فن

​مهرجان الدوحة السينمائي يعلن قائمة أفلام المسابقة الدولية للأفلام الطويلة لعام 2026

  • 8-10-2026 | 13:19

مهرجان الدوحة السينمائي

طباعة
  • ياسمين محمد

أعلن مهرجان الدوحة السينمائي، اليوم الخميس، قائمة الأفلام الـ15 المشاركة في المسابقة الدولية للأفلام الطويلة لعام 2026، والتي تضم مجموعة من الأعمال السينمائية العالمية لصناع أفلام مميزين من مختلف أنحاء العالم العربي وآسيا وأفريقيا وأوروبا والأمريكتين.

وحظيت 11 فيلمًا من الأفلام المشاركة في المسابقة بدعم من برنامج المنح التابع لمؤسسة الدوحة للأفلام، فيما تضم القائمة 7 أفلام لمخرجات نساء.

وتعكس الأفلام المختارة التزام المهرجان بدعم الأصوات المهمة في السينما المستقلة، مع التركيز بشكل خاص على القصص القادمة من المناطق الأقل تمثيلًا، كما تضم أفلامًا حظيت بإشادات وجوائز في عدد من أبرز المهرجانات السينمائية العالمية.

وفي هذا الإطار، صرحت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان الدوحة السينمائي: «للسينما قدرة استثنائية على نقل الأصوات عبر الحدود، وبناء جسور التواصل حيث يمكن للمسافات والاختلافات أن تشكل حواجز وتثير انقسامات بين المجتمعات. وقد أُسس مهرجان الدوحة السينمائي ليكون منصة لهذه الأصوات، ولا سيما للمخرجين الذين يتحدّون الأنماط التقليدية السائدة لتقديم قصصٍ لم تجد طريقها إلى الشاشة، ويظهرون الإمكانات الواسعة التي تتيحها السينما المستقلة».

وأضافت: «تعكس المسابقة الدولية للأفلام الطويلة لهذا العام طموحًا كبيرًا، إذ تجمع الأفلام الـ15 القادمة من مختلف أنحاء العالم شجاعة صانعيها وخيالهم وإحساسهم الملحّ بضرورة سرد هذه القصص في هذا الوقت بالتحديد. وقد قطعت كل واحدة منها رحلة استثنائية، ومن المهم للغاية أن تكون الدوحة جزءًا من هذه الرحلة، بما يضمن أن تحظى هذه الأعمال المؤثرة بالمشاهدة والمشاركة، وأن تبقى حاضرة في الذاكرة».

4 أفلام فلسطينية في المسابقة الدولية

تشارك في المسابقة 4 أفلام فلسطينية، لتظهر قوة وتنوع المشهد السينمائي الفلسطيني المعاصر.

فيلم «ثلاثة عشر في غزة» (فلسطين/قطر)، للمخرج حسام أبو دان، يروي قصة فتى يبلغ من العمر 13 عامًا، فقد والدته ويخوض مرحلة النضوج في مخيم للنازحين في غزة، حيث لا خصوصية ولا حماية. وصُوّر الفيلم بالكامل في غزة، وحاز على جائزة شبكة ترويج السينما الآسيوية (NETPAC) في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي في سبتمبر.

فيلم «سما» (فلسطين/فرنسا/قطر)، للمخرجة رباب خميس، يشهد عرضه العالمي الأول في المهرجان. ويتابع الفيلم الوثائقي قصة سما، البالغة من العمر 10 سنوات، والتي تجمع البلاستيك والكرتون في دير البلح لبيعهما كوقود والمساهمة في إعالة أسرتها.

أما فيلم «في حوار مع البحر» (فلسطين/هولندا/السعودية/قطر)، للمخرج مؤيد عليان، فيتناول قصة رجل فلسطيني في القدس، يُطلب منه، بموجب قرار صادر عن محكمة إسرائيلية، سداد دين كبير مستحق للضمان الاجتماعي نيابة عن ابنه الذي غرق في البحر الأحمر قبل أكثر من 20 عامًا، أو كما يعتقد بناءً على ما تم إبلاغه.

ويأتي فيلم «الثوار لا يموتون أبدًا» (فلسطين/بلجيكا/قطر)، للمخرج مهند يعقوبي، بمثابة رد على آخر رسالة إلكترونية أرسلتها المخرجة اللبنانية جوسلين صعب، التي دعت يعقوبي إلى التعاون معها في أكتوبر 2018، وتوفيت بعد 3 أشهر.

وتم إعداد الفيلم من مواد متوفرة في 113 بكرة فيلم حافظت عليها صعب طوال حياتها، وحاز على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مسابقة «صناع أفلام الحاضر» في مهرجان لوكارنو السينمائي.

تشمل الأعمال الأخرى من العالم العربي فيلم «أرض الخرسانة» (الأردن/فلسطين)، للمخرجة أسمهان بكيرات، وهو العمل الطويل الأول للمخرجة.

ويتتبع الفيلم عائلة بدوية من أصول أفريقية وفلسطينية تعيش على أطراف عمّان، فيما تحاصرها الفيلات الفاخرة من حولها.

وصُوّر الفيلم على مدى 8 سنوات، وشهد العرض العالمي الأول له ضمن أسبوع النقاد في مهرجان لوكارنو السينمائي.

وفي فيلم «باردي» (المغرب/فرنسا/الولايات المتحدة/قطر)، للمخرجة تالا حديد، يتحول المزارعون والعمال في وسط المغرب إلى محاربين وأمراء من خلال «التبوريدة»، وهي تقليد عريق للفروسية يعود إلى قرون سابقة.

وشهد الفيلم عرضه العالمي الأول باعتباره العمل المحوري ضمن قسم «تيارات» في مهرجان نيويورك السينمائي.

أما «المحطّة» (اليمن/الأردن/فرنسا/ألمانيا/هولندا/النرويج/قطر)، فهو الفيلم الروائي الطويل الأول للمخرجة اليمنية-الإسكتلندية سارة إسحاق.

ويحمل الفيلم المشاهد إلى داخل محطة وقود مخصصة للنساء فقط في اليمن الذي مزقته الحرب، وهي ملاذ نادر تجتمع فيه النساء للحصول على الوقود وتبادل الأحاديث والاستراحة لبعض الوقت من الواقع المحيط بهن.

وعندما يواجه شقيق ليال الأصغر خطر التجنيد، تجد نفسها مضطرة إلى إعادة التواصل مع شقيقتها المنفصلة عنها لإنقاذه.

يمثل منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في المسابقة فيلمان.

في فيلم «منزل الرياح» (الكاميرون/فرنسا/بلجيكا/بنين/السعودية/قطر)، يتابع المخرج أوغست برنار كويمو يانغو امرأة تبلغ من العمر 80 عامًا في ياوندي، تبني منزلًا على أمل إعادة أبنائها من الغرب إلى الوطن.

وحاز الفيلم على جائزة «أسد المستقبل لأول فيلم طويل للمخرج»، إلى جانب جائزة لجنة تحكيم قسم «آفاق» الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي في سبتمبر.

أما فيلم «ماي سيمبا» (أنغولا/قطر)، للمخرج هوغو سالفاتيرا، فيروي قصة 3 أشقاء أيتام في لواندا، يكافحون من أجل الحفاظ على كرامتهم من خلال الإيمان والغضب والشعر.

وفاز الفيلم بجائزة مسابقة الأفلام الطويلة في مهرجان إنسبروك السينمائي الدولي.

3 أفلام من آسيا

كما تشمل القائمة 3 أفلام من آسيا، من بينها «تسعة معابد إلى السماء» (تايلاند/سنغافورة/فرنسا/النرويج/الصين/هونغ كونغ/إندونيسيا/قطر)، للمخرج سومبوت تشيدجاسورنبونجسي، الذي يتبع عائلة تزور 9 معابد في يوم واحد، أملًا في إبقاء جدتهم على قيد الحياة.

وحاز الفيلم على جائزتي أفضل مخرج وأفضل ممثل ضمن جائزة المواهب الآسيوية الجديدة في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي، كما اختير لتمثيل تايلاند في المنافسة على جوائز الأوسكار في دورتها الـ99.

وفي فيلم «فتاة مجهولة» (الصين/فرنسا)، تروي المخرجة زو جينج قصة فتاة تُركت بعد ولادتها، وتتنقل بين 3 عائلات و3 أسماء في الصين خلال تسعينيات القرن الماضي.

وفاز الفيلم الروائي الطويل الأول للمخرجة بجائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين ضمن أسبوع النقاد في مهرجان كان السينمائي.

أما فيلم «فلبينية» (سنغافورة/المملكة المتحدة/الفلبين/فرنسا/هولندا/قطر)، للمخرج رافائيل مانويل، فيتتبع فتاة مراهقة تعمل كحاملة مضارب غولف في نادٍ ريفي في مانيلا، وتبدأ في اكتشاف مظاهر العنف الكامنة خلف مروج النادي المشذبة بعناية.

وحاز الفيلم على جائزة لجنة التحكيم الخاصة للرؤية الإبداعية ضمن مسابقة الدراما السينمائية العالمية في مهرجان صندانس السينمائي، ويمثل الفلبين في الدورة الـ99 من جوائز الأوسكار.

وتشمل الأفلام القادمة من الأمريكتين وأوروبا فيلم «الانهيار» (تشيلي/الولايات المتحدة/إسبانيا/المكسيك)، للمخرجة مانويلا مارتيللي، التي تعود إلى تشيلي بعد انتهاء الحكم الديكتاتوري في عام 1992، حيث تختفي صديقة فتاة تبلغ من العمر 9 سنوات بالقرب من الفندق الجبلي الذي يقيم فيه أجدادها.

ويمثل الفيلم تشيلي في المنافسة على جوائز الأوسكار في دورتها الـ99.

أما فيلم «وهم الصيف الأبدي» (الولايات المتحدة/الأرجنتين)، للمخرجة أليساندرا سانغوينيتي، فيدور حول ابني عم يعيشان في سهول البامبا الأرجنتينية، عبر عدسة المصورة وعلى مدى 25 عامًا.

وفاز الفيلم بجائزة الفهد الذهبي ضمن مسابقة «صناع أفلام الحاضر» في مهرجان لوكارنو السينمائي.

ويأتي فيلم «قلعة الصفيح» (أيرلندا/فرنسا)، للمخرج ألكسندر مورفي، ليتتبع قصة عائلة من الرحّل الأيرلنديين، تضم والدين و10 أطفال، تواجه خطر الإخلاء فيما تكافح للحفاظ على أسلوب حياتها في كرفان قديم.

تشمل المسابقة الدولية للأفلام الطويلة الروائية والوثائقية عروضًا أولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وستكرّم لجنة تحكيم تضم 5 من المتخصصين الدوليين في صناعة السينما الفائزين بجوائز أفضل فيلم روائي بقيمة 75 ألف دولار أمريكي، وأفضل فيلم وثائقي بقيمة 50 ألف دولار أمريكي، وأفضل إنجاز فني بقيمة 45 ألف دولار أمريكي، وأفضل أداء تمثيلي بقيمة 15 ألف دولار أمريكي.

كما ينضم الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين «فيبريسي» إلى مهرجان الدوحة السينمائي 2026 من خلال لجنة تحكيم مؤلفة من 3 أعضاء، لمنح جائزته للفيلم الذي يحقق الإنجاز الأبرز في المسابقة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة