بحث محافظ المنيا اللواء عماد كدواني ونائب وزير الصحة والسكان الدكتورة عبلة الألفي، والوفد المرافق لها فعاليات الجولة الميدانية التي تجريها لمتابعة نتائج المرحلة الأولى من الحملة التنشيطية الموسعة لتنمية الأسرة والصحة الإنجابية «هنتغير علشان ولادنا»، والتي تنفذها وزارة الصحة والسكان خلال 6 أشهر، على مرحلتين لتقديم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية بالمجان في القرى والمراكز المستهدفة.
قال بيان اعلامى لمحافظة المنيا ان نائب وزير الصحة والسكان استعرضت نتائج المرحلة الأولى، التي استهدفت 5 إدارات صحية هي: المنيا، وأبو قرقاص، وملوي، وسمالوط، والعدوة، وحققت نتائج ملموسة في الوصول إلى المستفيدين، حيث بلغ إجمالي زيارات المنتفعات 69 ألفًا و975 زيارة، وتسجيل 9 آلاف و109 حالات جديدة، إلى جانب استقبال 58 ألفًا و165 حالة مترددة، وصرف وسائل تنظيم الأسرة لـ67 ألفًا و274 سيدة، من خلال العيادات الثابتة والمتنقلة والفرق الطبية المشاركة.
كما ناقش اللقاء الاستعداد لإطلاق المرحلة الثانية من الحملة خلال الفترة من 10 أكتوبر وحتى 23 نوفمبر المقبل، لتشمل مراكز بني مزار، ومغاغة، ومطاي، وديرمواس، حيث وجّه المحافظ رؤساء المراكز المستهدفة بتقديم كافة أوجه الدعم والتيسيرات اللازمة للفرق الطبية، وتذليل أي معوقات أمام تنفيذ فعاليات الحملة، بما يضمن انتظام تقديم الخدمات ووصولها إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.
وأوضحت الدكتورة عبلة أن الحملة تقدم خدمات تنظيم الأسرة والمشورة الصحية، ومتابعة ما بعد الولادة، والتعريف بالوسائل المناسبة لكل حالة، إلى جانب التوعية بأهمية المباعدة بين الولادات والتغذية السليمة للأم والطفل، مع التأكيد على الدور الفاعل للرائدات الريفيات في الجانب التوعوي من خلال الزيارات المنزلية وتشجيع السيدات على الاستفادة من الخدمات المجانية، فضلًا عن مشاركة الصيدليات الداعمة للأسرة في تقديم خدمات المشورة والتوعية.
اكد المحافظ أن الاستثمار في صحة الأسرة يمثل أحد المحاور الأساسية لجهود الدولة في بناء الإنسان وتحسين جودة حياته، في ضوء توجيهات القيادة السياسية بدعم الأسرة المصرية والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، مشددًا على أهمية مواصلة جهود التوعية بالقضايا السكانية، والتوسع في إتاحة خدمات تنظيم الأسرة والمشورة الصحية، والوصول بالخدمات إلى المواطنين في أماكن تواجدهم، بما يدعم صحة الأم والطفل، ويعزز المباعدة بين الولادات، ويسهم في تحقيق الاستقرار الأسري وبناء مجتمع أكثر وعيًا بالممارسات الصحية السليمة.
وجّه كدوانى بالتوسع في توفير الأمصال اللازمة للتعامل مع لدغات العقارب، خاصة بالمناطق النائية، ووضع آليات تضمن سرعة إتاحتها للمواطنين، إلى جانب تكثيف القوافل الطبية بالمناطق والقرى الأكثر احتياجًا، بالتزامن مع سرعة الانتهاء من أعمال صيانة وتجهيز العيادات المتنقلة، بما يضمن جاهزيتها لتقديم الخدمات الطبية والوقائية للمواطنين.