شهد الأسبوع الماضي نشاطًا دبلوماسيًا مكثفًا للرئيس عبد الفتاح السيسي على المستويين الآسيوي والأفريقي، في إطار تحركات تستهدف تعزيز علاقات مصر الدولية، وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري، ودعم الشراكات الإقليمية والدولية.
افتتاح منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال»
افتتح السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي، السبت، الدورة الأولى من منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال»، الذي تستضيفه جمهورية مصر العربية بمدينة العلمين الجديدة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن المنتدى جاء ثمرةً لمبادرة مصرية أقرها الاتحاد الأفريقي، على أن يُعقد بصفة دورية كل عامين في مدينة العلمين، بتنظيم مشترك بين الحكومة المصرية، ومفوضية الاتحاد الأفريقي، ووكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا - نيباد»، والبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد. وتنعقد الدورة الأولى للمنتدى بمشاركة رفيعة المستوى تضم عددًا من رؤساء الدول الأفريقية، وكبار المسؤولين بالقارة، إلى جانب نخبة من رؤساء ومديري المؤسسات المالية الدولية والإقليمية، وقادة القطاع الخاص من أفريقيا ومختلف أنحاء العالم.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن المنتدى يمثل منصة استراتيجية لتعزيز التواصل والشراكة بين الحكومات الأفريقية وممثلي القطاع الخاص ورواد الأعمال من داخل القارة وخارجها، بما يسهم في تعظيم دور القطاع الخاص في دفع جهود التنمية الشاملة والمستدامة في أفريقيا، وتسريع تنفيذ مستهدفات أجندة الاتحاد الأفريقي 2063. كما يهدف المنتدى إلى تحفيز التجارة البينية الأفريقية، وتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول القارة، وحشد الشراكات اللازمة لتنفيذ المشروعات التنموية، وتوسيع آفاق التمويل والاستثمار، فضلاً عن دعم القطاعات الاقتصادية الواعدة والناشئة.
وأوضح المتحدث الرسمي أن أعمال الدورة الأولى للمنتدى تتضمن عددًا من الجلسات المتخصصة التي تتناول أبرز القضايا الاقتصادية والتنموية ذات الأولوية للقارة الأفريقية، إلى جانب تنظيم معرض للشركات الأفريقية الكبرى، ومنطقة مخصصة للشركات الناشئة تشهد مشاركة واسعة من المنشآت الصغيرة والمتوسطة من مختلف الدول الأفريقية. كما تشهد فعاليات المنتدى عقد العديد من الاجتماعات الثنائية ومتعددة الأطراف بين المسؤولين الحكوميين وقادة الشركات والمؤسسات المالية والاقتصادية، بما يعزز فرص التعاون والاستثمار والشراكات العابرة للحدود.
وذكر المتحدث الرسمي أن الجلسة الافتتاحية للمنتدى شهدت كلماتٍ لكل من السيد وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، ورئيس البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، والمديرة التنفيذية لوكالة النيباد، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وأحد كبار رجال الأعمال بقارة أفريقيا، ورئيس جمهورية بوروندي رئيس الاتحاد الأفريقي. وفي ذات الإطار، ألقى السيد الرئيس كلمة.
استقبال رئيس بوروندي
استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، السبت، السيد إيفاريست ندايشيمي، رئيس جمهورية بوروندي والرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، وذلك على هامش فعاليات منتدى "العلمين.. أفريقيا للأعمال" المنعقد بمدينة العلمين الجديدة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس رحب بزيارة الرئيس البوروندي إلى مصر، مشيداً بجهود الرئاسة البوروندية الحالية للاتحاد الأفريقي، وبما يبذله الرئيس ندايشيمي من مساعٍ مخلصة وقيادة رشيدة لتعزيز التعاون والتكامل بين الدول الأفريقية، ودفع جهود تنفيذ أجندة الاتحاد الأفريقي ٢٠٦٣. كما أكد السيد الرئيس حرص مصر على مواصلة التنسيق والتشاور مع بوروندي، ودعم دور الاتحاد الأفريقي في تسوية النزاعات والأزمات بالقارة من خلال الوسائل السلمية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتحقيق تطلعات الشعوب الأفريقية نحو التنمية والازدهار.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وبوروندي، حيث أكد السيد الرئيس حرص مصر على مواصلة الارتقاء بالتعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدين، لا سيما في مجالات البنية التحتية والزراعة والري والموارد المائية والطاقة والصحة وبناء القدرات. كما أكد السيد الرئيس أهمية الاستفادة من الخبرات والإمكانات التي تمتلكها الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات التنموية في بوروندي، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين ويدعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ومن جانبه، أعرب الرئيس البوروندي عن تطلعه لعقد اللجنة المشتركة بين البلدين، وتقديره لما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور متميز، مثمناً ما أبداه السيد الرئيس من استعداد لتعزيز التعاون والاستفادة من الخبرات المصرية في مختلف المجالات التنموية. كما أشاد بالدور المصري الفاعل في دعم جهود التنمية وترسيخ السلم والأمن في القارة الأفريقية، مؤكداً حرص بلاده على استمرار التنسيق والتشاور الوثيق مع مصر في إطار الاتحاد الأفريقي والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيسين تناولا كذلك مستجدات ملف مياه النيل، حيث أكد السيد الرئيس أهمية تعزيز التعاون بين دول حوض النيل على أساس تحقيق المصالح المشتركة وعدم الإضرار بأي من دول الحوض، مشدداً على ثوابت الموقف المصري المتمثلة في الحفاظ على حقوق مصر ومصالحها المائية، باعتبارها قضية وجودية للشعب المصري. كما أكد سيادته دعم مصر لجهود التنمية في جميع دول حوض النيل، محذراً من مخاطر الإجراءات الأحادية التي تمس المصالح المائية للدول المشاطئة، ومؤكداً رفض مصر توظيف ملف مياه النيل لتحقيق مكاسب سياسية.
ومن جانبه، أكد الرئيس البوروندي تفهم بلاده الكامل للشواغل المصرية المرتبطة بملف مياه النيل، واعتبار قضية المياه قضية حياة وقضية وجودية بالنسبة لمصر، مؤكدا على عدم امكانية تحقيق التنمية على حساب البشر، مؤكدا حرص بوروندي على ترسيخ مبادئ التعاون والتشاور والتوافق بين دول الحوض، بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز الاستخدام الأمثل للموارد المائية المشتركة، ويسهم في دعم الاستقرار والتنمية لشعوب المنطقة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن رئيس بوروندي وجه الدعوة للسيد الرئيس لزيارة بوجمبورا وهى الدعوة التي رحب بها السيد الرئيس.
استقبال رئيس الصومال
استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، السبت، الدكتور حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، وذلك على هامش فعاليات منتدى "العلمين.. أفريقيا للأعمال" المنعقد بمدينة العلمين الجديدة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس رحب بالرئيس الصومالي، معرباً عن تقديره لمشاركته في المنتدى، ومشيداً بما تشهده العلاقات المصرية الصومالية من تطور ملحوظ، لا سيما منذ الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة في يناير 2025. وأكد السيد الرئيس ثوابت الموقف المصري الداعم لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيه، مشدداً على حرص مصر على مواصلة تقديم مختلف أشكال الدعم للأشقاء في الصومال، بما يسهم في تعزيز قدرات الدولة الصومالية وترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق تطلعات الشعب الصومالي الشقيق.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس الصومالي أعرب عن تقديره لحرص السيد الرئيس على التشاور والتنسيق المستمرين مع بلاده، مؤكداً اعتزاز الصومال بالعلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين، ومثمناً الدعم الذي تقدمه مصر للصومال على المستويات السياسية والأمنية والتنموية. كما أشاد بالجهود التي تبذلها مصر، بقيادة السيد الرئيس، للحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي الصومالية، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية، ومساندة المساعي الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في البلاد.
وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مستجدات الأوضاع الداخلية في الصومال، حيث أكد السيد الرئيس أهمية تعزيز التوافق الوطني بين مختلف القوى والمكونات الصومالية بما يدعم وحدة الدولة ويحافظ على استقرارها ويجنبها التحديات الأمنية. كما شدد سيادته على استمرار مصر في تقديم الدعم للصومال ومؤسساته الوطنية، انطلاقاً من العلاقات الأخوية والمصالح المشتركة بين البلدين.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد أيضاً تبادل الرؤى بشأن التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث توافق الرئيسان على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين مصر والصومال ودول المنطقة إزاء القضايا المرتبطة بأمن واستقرار القرن الأفريقي وخليج عدن ومضيق باب المندب والبحر الأحمر، بما يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي وصون مصالح دول وشعوب المنطقة.
استقبال رئيس إريتريا
استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، السبت، الرئيس أسياس أفورقي، رئيس دولة إريتريا، وذلك على هامش فعاليات منتدى "العلمين.. أفريقيا للأعمال" المنعقد بمدينة العلمين الجديدة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس أعرب عن تقديره لحرص الرئيس الإريتري على المشاركة في المنتدى، الذي يمثل منصة مهمة لتعزيز التعاون والتكامل الاقتصادي بين الدول الأفريقية، مؤكداً اعتزاز مصر بما يجمعها وإريتريا من روابط تاريخية راسخة وعلاقات سياسية واستراتيجية وثيقة، ومشدداً على حرص مصر على البناء على تلك العلاقات المتميزة وترجمتها إلى مشروعات وشراكات اقتصادية وتنموية ملموسة في مختلف القطاعات ذات الأولوية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن اللقاء تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية، لاسيما في منطقة القرن الأفريقي، حيث أكد السيد الرئيس دعم مصر الكامل لأمن واستقرار دولة إريتريا، واحترام سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، مشدداً على رفض مصر القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول أو مساس بوحدتها الإقليمية، بما يخالف مبادئ القانون الدولي والنظام التأسيسي للاتحاد الأفريقي. كما أكد السيد الرئيس حرص مصر على مواصلة التنسيق والتشاور مع إريتريا بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تعزيز الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، ودعم الجهود الرامية إلى تسوية الأزمات بالوسائل السلمية، وتعزيز التعاون لتحقيق أمن واستقرار البحر الأحمر.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس الإريتري أعرب من جانبه عن تقديره للعلاقات الوثيقة والتعاون المتنامي بين البلدين، مثمناً مستوى التنسيق السياسي والتشاور المستمر مع مصر إزاء مختلف القضايا الإقليمية. ومن جانبه، أكد الرئيس أفورقي وجود توافق كبير في الرؤى بين البلدين بشأن التطورات الإقليمية، لا سيما ما يتعلق بضرورة احترام سيادة الدول ووحدتها الإقليمية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، معرباً عن تقديره لما أكده السيد الرئيس من حرص مصر الدائم على تطوير العلاقات الثنائية والارتقاء بمستوى التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يتناسب مع عمق الروابط التاريخية والعلاقات السياسية المتميزة التي تجمع البلدين.
استقبال رئيس أكبر تكتل اقتصادي في غرب أفريقيا
استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، السبت، السيد إليكو دانجوتي، مؤسس ورئيس مجموعة «دانجوتي»، أكبر تكتل اقتصادي في غرب أفريقيا ورئيس مبادرة رواد الأعمال في أفريقيا، وذلك على هامش فعاليات منتدى «العلمين - أفريقيا للأعمال» المنعقد بمدينة العلمين الجديدة، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج.
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن السيد الرئيس رحب بزيارة السيد دانجوتي إلى مصر ومشاركته في المنتدى، مشيداً بإسهاماته البارزة في دعم جهود التنمية الاقتصادية والتصنيع بالقارة الأفريقية، وبما حققته مجموعة «دانجوتي» من نجاحات وتوسع إقليمي ودولي في قطاعات الأسمنت والأسمدة والطاقة والصناعات الغذائية، الأمر الذي أسهم في تعزيز القدرات الإنتاجية والصناعية في العديد من الدول الأفريقية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس أعرب عن اعتزاز مصر بالمسيرة المهنية المتميزة للسيد دانجوتي، بوصفه أحد خريجي جامعة الأزهر الشريف، بما يجسد عمق الروابط التاريخية والثقافية بين الشعوب الأفريقية، ويعكس نموذجاً ناجحاً للتكامل والتعاون بين دول القارة. كما أكد السيد الرئيس حرص مصر على تعزيز دور القطاع الخاص الأفريقي باعتباره شريكاً رئيسياً في تحقيق التنمية المستدامة بالقارة، ودفع جهود تنفيذ أهداف أجندة الاتحاد الأفريقي 2063.
وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول فرص التعاون بين مجموعة «دانجوتي» والحكومة المصرية في قطاعات الطاقة والأسمدة والكيماويات والأسمنت، في ضوء ما تمتلكه مصر من مقومات اقتصادية متكاملة وبنية أساسية حديثة تؤهلها للاضطلاع بدور محوري كمركز إقليمي للطاقة والصناعة. وفي هذا السياق، أعرب السيد دانجوتي عن تطلعه للحصول على دعم الدولة المصرية للمجموعة للاستثمار في مصر. ومن جانبه، رحب السيد الرئيس بامكانية قيام الشركة باستثمارات في مصر، معرباً سيادته عن استعداد الدولة توفير كل التسهيلات اللازمة ذات الصلة، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين.
ترأس قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "أودا - نيباد"
ترأس السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بمدينة العلمين الجديدة، أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "أودا - نيباد"، وذلك بالمشاركة مع الرئيس جواو مانويل لورينسو، رئيس جمهورية أنجولا، في إطار الرئاسة المشتركة لأعمال القمة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن القمة عُقدت بمشاركة قادة وممثلي الدول المؤسسة لوكالة "أودا - نيباد"، وهي مصر والجزائر ونيجيريا والسنغال وجنوب أفريقيا، فضلاً عن رئيس جمهورية بوروندي بصفته الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، ورئيس جمهورية أنجولا بصفته الرئيس الحالي للجنة التوجيهية للوكالة، إلى جانب ممثلي مفوضية الاتحاد الأفريقي والمديرة التنفيذية لوكالة "أودا - نيباد".
وأوضح المتحدث الرسمي أن القمة تناولت سبل تعزيز دور الوكالة في دعم جهود التنمية بالقارة الأفريقية، وحشد الموارد اللازمة لتنفيذ المشروعات التنموية، فضلاً عن متابعة التقدم المحرز في تنفيذ أجندة الاتحاد الأفريقي 2063، وتعزيز التنسيق بين الدول الأفريقية لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية المشتركة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس ألقى الكلمة الافتتاحية للقمة.
المشاركة في الجلسة الافتتاحية للاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي
شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأحد، في الجلسة الافتتاحية للاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية، الذي تستضيفه جمهورية مصر العربية بمدينة العلمين الجديدة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع عقد بمشاركة القادة الأفارقة أعضاء هيئة مكتب الاتحاد الأفريقي للعام الجاري، ورؤساء التجمعات الاقتصادية والآليات الإقليمية الأفريقية، وتناول التقدم المحرز بشأن الموضوع الرئيسي للاتحاد الأفريقي لعام 2026، المتمثل في "ضمان توافر المياه بشكل مستدام وأنظمة الصرف الصحي الآمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063". كما تناول الاجتماع مستجدات الجهود القارية الرامية إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين التجمعات الاقتصادية الإقليمية في أفريقيا، ودفع مسارات التطوير المؤسسي للاتحاد الأفريقي، وتفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA).
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الجلسة الافتتاحية استُهلت بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية والنشيد الرسمي للاتحاد الأفريقي، أعقب ذلك كلمات كل من السيد الرئيس، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ورئيس جمهورية بوروندي الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي.
استقبال رئيس السنغال
استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأحد، بمدينة العلمين الجديدة، السيد باسيرو ديوماي فاي، رئيس جمهورية السنغال، وذلك على هامش أعمال الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس رحب بالرئيس السنغالي في زيارته الأولى إلى مصر، موجهاً التهنئة له بمناسبة تولي السنغال رئاسة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس"، ومشيداً بالدور الذي تضطلع به السنغال في تعزيز العمل الأفريقي المشترك. كما أعرب السيد الرئيس عن تقديره لحرص الرئيس السنغالي على المشاركة في قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "النيباد"، والاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي، مؤكداً اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وحرصها على مواصلة الارتقاء بأطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وأضاف السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس أكد استعداد مصر لدعم تنفيذ "الخطة الخمسية للسنغال" و"رؤية السنغال 2050"، من خلال نقل الخبرات المصرية وتوسيع مجالات التعاون في قطاعات البنية التحتية والزراعة وشبكات الري واستصلاح الأراضي والطاقة وغيرها من القطاعات الحيوية، مشدداً على أهمية تعزيز التبادل التجاري بين البلدين وتشجيع القطاع الخاص على إقامة شراكات استثمارية جديدة تسهم في دعم جهود التنمية وتحقيق المصالح المشتركة. ومن جانبه، أكد الرئيس السنغالي حرص بلاده على تعزيز العلاقات مع مصر، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار العمل الأفريقي المشترك، مشيداً بالجهود التي تبذلها الدولتان لدعم التنمية في القارة باعتبارهما من الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "النيباد". كما أعرب الرئيس السنغالي عن تطلع بلاده إلى الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي والثقافي مع مصر، ومواصلة التنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا الأفريقية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز مساعي تحقيق السلام والاستقرار والتنمية في القارة الأفريقية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد تبادلاً للرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية، حيث تم التأكيد على ضرورة تبني حلول سلمية شاملة تعالج جذور الأزمات وتحافظ على وحدة الدول وسيادتها وسلامة أراضيها. وتناول الرئيسان كذلك موضوع المياه، حيث أشار الرئيس السنغالي إلى مشاطرة السنغال لموقف مصر ازاء قضية نهر النيل، وادارة الموارد المائية المشتركة بشكل حكيم واحترام القانون الدولي ذي الصلة، مع امكانية الاستفادة من نموذج منظمة تنمية نهر السنغال التي تقوم على التشاور والحوار وعدم الاضرار، بما يعزز الأمن المائي ويدعم مسارات التنمية المستدامة في القارة الأفريقية.
استقبال رئيس جمهورية جنوب أفريقيا
استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأحد، السيد سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، وذلك بمدينة العلمين الجديدة، على هامش أعمال الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس رحب بالرئيس رامافوزا، مؤكدًا اعتزاز مصر بعلاقاتها التاريخية والمتميزة مع جنوب أفريقيا، وحرصها على مواصلة العمل المشترك للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، بما يعزز التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية، ويحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين. كما أكد السيد الرئيس أهمية تفعيل أطر التعاون القائمة بين البلدين، مع الترحيب بتشكيل مجلس الأعمال بين البلدين، والاستفادة من الإمكانات والمقومات الكبيرة التي يتمتع بها البلدان، بما يسهم في دفع جهود التنمية والتكامل الاقتصادي بالقارة الأفريقية.
ومن جانبه، أعرب الرئيس سيريل رامافوزا عن تقديره للدور الذي تضطلع به مصر في دعم العمل الأفريقي المشترك، مؤكدًا حرص جنوب أفريقيا على تعزيز علاقات التعاون والتنسيق مع مصر، ولاسيما في ضوء ما يجمع البلدين من رؤى مشتركة إزاء عدد من القضايا والملفات المطروحة على الساحة الأفريقية والدولية، ومشيدًا باستضافة مصر للاجتماع التنسيقي للاتحاد الأفريقي وحرصها على دعم جهود التكامل والتنمية بالقارة، كما وجه الرئيس الجنوب أفريقي الدعوة للسيد الرئيس لاجراء زيارة دولة الى جنوب افريقيا.
وأضاف السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي أنه تم تبادل الرؤى بين الرئيسين بشأن عدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أعرب السيد الرئيس عن تقدير مصر للموقف المشرف ازاء القضية الفلسطينية. ومن جانبه، أشار الرئيس الجنوب أفريقي الى أن موقف بلاده في هذا الصدد نابع من الموقف المصري التاريخي إزاء القضية. وأكد الزعيمان على أهمية دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، بما يعزز قدرة القارة على توجيه مواردها نحو تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بمستوى معيشة شعوبها. وتناول الرئيسان موضوع الهجرة غير الشرعية وما تفرضه من أعباء على الدول وسبل مواجهتها.
استقبال الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان
استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأحد، بمدينة العلمين الجديدة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان، وذلك على هامش أعمال الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء تناول تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد السيد الرئيس ثوابت الموقف المصري الداعم للشعب السوداني الشقيق، والمتمسك بالحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ووحدة مؤسساته الوطنية. كما شدد سيادته على استمرار مصر في بذل كافة الجهود، على المستويين الإقليمي والدولي للدفع بالحل السياسي للأزمة وللمساهمة في إنهاء الحرب ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب السوداني، بما يتيح للسودان استعادة أمنه واستقراره والانطلاق نحو إعادة الإعمار والتنمية.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن رئيس مجلس السيادة السوداني أعرب عن تقديره العميق للمواقف المصرية الداعمة للسودان، مؤكداً أنها تجسد خصوصية العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين، ومثمناً ما تقدمه مصر من دعم سياسي وإنساني للسودان، فضلاً عن استضافتها الكريمة لأعداد كبيرة من السودانيين الذين اضطروا إلى مغادرة بلادهم جراء الحرب. كما شدد على أهمية عدم المساواة بين مؤسسات الدولة السودانية الشرعية وبين الميليشيات المتمردة أو الكيانات الموازية، مثمناً الموقف المصري الواضح والثابت في هذا الشأن.
وذكر المتحدث الرسمي أن المباحثات تناولت كذلك سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والسودان، حيث أكد السيد الرئيس حرص مصر على مواصلة تقديم الدعم للأشقاء في السودان في مختلف المجالات، وتعزيز أطر التعاون الثنائي بما يحقق المصالح المشتركة ويلبي تطلعات الشعبين المصري والسوداني نحو التنمية والازدهار.
استقبال رئيس جمهورية غانا
استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأحد، بمدينة العلمين الجديدة، السيد جون دراماني ماهاما، رئيس جمهورية غانا، وذلك على هامش أعمال الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس رحب بالرئيس الغاني، مقدماً التهنئة بمناسبة اختيار غانا لتولي رئاسة الاتحاد الأفريقي عام 2027، ومؤكداً تطلع مصر إلى التعاون والتنسيق الوثيق مع غانا خلال فترة رئاستها المقبلة للاتحاد، بما يعزز مسيرة العمل الأفريقي المشترك ويخدم مصالح شعوب القارة. كما أشاد السيد الرئيس بالعلاقات التاريخية والسياسية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، مؤكداً حرص مصر على مواصلة تطوير أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ولا سيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة ودعم جهود التنمية في البلدين. كما أكد سيادته أهمية الاستفادة من الإمكانات المتنامية للقطاع الخاص في البلدين، مثمناً التوسع الملحوظ في أنشطة الشركات المصرية العاملة في غانا والدعم الذي توفره الدولة الغانية لتعزيز نجاحها وتوسيع استثماراتها.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس الغاني أعرب عن تقديره للعلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع غانا ومصر، مؤكداً تطلع بلاده إلى مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر خلال فترة الرئاسة الغانية للاتحاد الأفريقي، ومثمناً الحرص المتبادل على الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي وتعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين في العديد من المجالات التي تمثل أولوية بالنسبة لغانا والتي تتمتع فيها مصر بخبرات واسعة. كما أشاد بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم جهود التنمية والتكامل الاقتصادي في القارة الأفريقية، وبما تمتلكه الشركات المصرية من خبرات وقدرات متميزة في مختلف القطاعات، وإسهاماتها الفاعلة في دعم جهود التنمية في غانا.
قمة رباعية
استضاف السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأحد، بمدينة العلمين الجديدة، قمة رباعية تشاورية ضمت كلاً من الرئيس أسياس أفورقي، رئيس دولة إريتريا، والدكتور حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، والفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن القمة تناولت سبل تعزيز التنسيق والتعاون بين الدول الأربع، والتطورات في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، ومستجدات الأوضاع ازاء القضايا الأفريقية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وفي هذا السياق، أكد الرؤساء المشاركون الحرص على مواصلة التنسيق والتشاور إزاء مختلف التحديات الإقليمية المشتركة، واحترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها، ودعم مؤسساتها الوطنية، ورفض التدخل في شؤونها الداخلية، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس استعرض الجهود التي تبذلها مصر من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار والتوصل إلى تسويات سياسية شاملة للأزمات، بما يحفظ مقدرات الشعوب وعودة الأمن والاستقرار وإعادة الإعمار. كما حذر السيد الرئيس من خطورة التدخلات الخارجية التي تسهم في إطالة أمد الصراعات وتفاقم المعاناة الإنسانية.
كما شدد السيد الرئيس على رفض أي محاولات للمساس بوحدة الدول، باعتبار ذلك انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، مؤكدا سيادته استمرار مصر في دعم المؤسسات الوطنية والإسهام في تعزيز قدراتها الوطنية لمواجهة التحديات الأمنية والتنموية، ولا سيما خطر الإرهاب والتطرف.
وأضاف المتحدث الرسمي أن القادة تبادلوا الرؤى بشأن مجمل الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، حيث أكدوا أهمية تكثيف التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين، وتعزيز فرص التنمية والتكامل الاقتصادي بين دول المنطقة. كما شددوا على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. وأكد القادة على أهمية احترام القانون الدولي المنظم للانهار الدولية العابرة للحدود، ومنها نهر النيل، لاسيما مبدأ عدم الاضرار ووجوب التعاون من خلال الاخطار المسبق والتشاور والتوافق مع دول المصب، والرفض الكامل لأي اجراءات احادية تضر بالاستخدامات المائية القائمة لدولتي مصب نهر النيل.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرؤساء المشاركين أعربوا عن تقديرهم للسيد الرئيس على مبادرته بعقد هذه القمة التشاورية، مؤكدين اعتزازهم بالعلاقات التاريخية والمتميزة مع مصر، ومشيدين بالدور المصري الداعم للاستقرار والتنمية في مختلف أنحاء القارة الأفريقية، وبالسياسة المصرية القائمة على تعزيز التضامن الأفريقي وترسيخ مبادئ الحوار والتعاون والتسوية السلمية للنزاعات.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن القمة أكدت على ضرورة ضمان أمن واستقرار البحر الأحمر وحرية وسلامة الملاحة الدولية في خليج عدن ومضيق باب المندب.
كما ناقش القادة المشروعات الجاري تنفيذها في إطار التعاون الاقتصادي والتنموي بين الدول الأربع، وسبل تعزيز الربط والتكامل الإقليمي في مجالات البنية التحتية والطاقة والتجارة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ودعم الاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة.
ذكرى نصر أكتوبر
قام السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، صباح الاثنين، بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء القوات المسلحة، وقبر الرئيسين الراحلين محمد أنور السادات وجمال عبد الناصر، وذلك بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات حرب أكتوبر عام 1973.
وصرح السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأنه كان في استقبال السيد الرئيس عند وصول سيادته إلى منطقة النصب التذكاري لشهداء القوات المسلحة الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، حيث أدى حرس الشرف التحية وعزفت الموسيقى السلام الوطني عند وصول السيد الرئيس. وقام السيد الرئيس عقب ذلك بوضع إكليل الزهور على قبر الجندي المجهول لتعزف الموسيقى سلام الشهيد، ثم حيّا سيادته عددًا من قادة حرب أكتوبر، قبل أن يتوجه إلى قبر الرئيس الراحل محمد أنور السادات لوضع إكليل الزهور وقراءة الفاتحة، ثم قام السيد الرئيس بتحية أسرة الرئيس الراحل وقادة القوات المسلحة.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أن مراسم زيارة السيد الرئيس للنصب التذكاري شهدت حضور قادة الأفرع الرئيسية وعدد من قادة القوات المسلحة، بالإضافة إلى حضور المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، والدكتور صلاح سليمان وزير الدولة للإنتاج الحربي، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة.
وأوضح المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس توجه إثر ذلك إلى ضريح الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، حيث كان في استقبال سيادته القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وأسرة الزعيم الراحل، وقام سيادته بعد ذلك بوضع إكليل الزهور وقراءة الفاتحة على روح الزعيم الراحل.
ترأس اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة
ترأس السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، الاثنين، اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، وذلك في إطار احتفالات مصر والقوات المسلحة بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة وعدد من كبار قادة القوات المسلحة، كانوا في استقبال السيد الرئيس لدى وصوله إلى مقر القيادة الاستراتيجية.
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن السيد الرئيس هنأ، خلال الاجتماع، رجال القوات المسلحة بمناسبة الذكرى المجيدة لانتصار أكتوبر ١٩٧٣، مؤكداً أهمية الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد القتالي للقوات المسلحة، بما يمكنها من أداء مهامها في الدفاع عن الوطن وصون مقدساته وحماية مقدراته، لاسيما في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات غير مسبوقة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ألقى كلمة استعرض خلالها الجهود التي تبذلها القوات المسلحة في تنفيذ مهامها. كما شهد الاجتماع عرضاً قدمه رئيس هيئة العمليات للقوات المسلحة حول ملامح السياسة التجنيدية المستقبلية.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاجتماع تناول كذلك مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وانعكاساتها على الأمن القومي المصري، حيث تم التأكيد على مواصلة القوات المسلحة أداء مهامها الوطنية بكفاءة واقتدار، بما يضمن حماية حدود الدولة والحفاظ على أمنها واستقرارها وصون مقدراتها. وعقب انتهاء الاجتماع، التُقطت صورة تذكارية للسيد الرئيس مع أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
زيارة إلى جمهورية كوريا
وصل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، إلى قاعدة سول الجوية، وذلك في مستهل زيارة الدولة التي يقوم بها إلى جمهورية كوريا، حيث كان في استقبال سيادته لدى الوصول وزير المناخ والطاقة الكوري، ومدير المراسم الكورية، والسفير حازم زكي سفير جمهورية مصر العربية وأعضاء السفارة المصرية في سول.
مائدة مستديرة مع رؤساء كبريات الشركات
شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأربعاء في سول، في مائدة مستديرة مع رؤساء كبريات الشركات وممثلي مجتمع الأعمال بجمهورية كوريا، وذلك على هامش زيارة الدولة التي يجريها سيادته إلى جمهورية كوريا.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن ثلاثة وعشرين من كبريات الشركات الكورية شاركت في الاجتماع، مضيفاً أن السيد الرئيس ألقى كلمة أشاد سيادته خلالها بالشراكة الاقتصادية والاستثمارية الراسخة التي تجمع بين جمهورية مصر العربية وجمهورية كوريا، مؤكدًا سيادته تطلع مصر لمواصلة العمل المشترك مع الجانب الكوري من أجل الارتقاء بها إلى مستويات أكثر طموحًا واتساعًا.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن السيد الرئيس أكد تقديره للدور البارز الذي تضطلع به الشركات الكورية كشريك موثوق في دعم جهود التنمية الشاملة في مصر، مشيرًا إلى وجود إرادة سياسية مصرية قوية لتعزيز التعاون مع جمهورية كوريا والانطلاق بها نحو آفاق أرحب لا سيما في مجالات الاقتصاد، والاستثمار، والتصنيع، والتكنولوجيا.
وذكر المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس تطرق إلى الخطوات التي اتخذتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة لإصلاح الاقتصاد، وتحسين بيئة الاستثمار، وتطوير مناخ الأعمال، بما في ذلك عبر تنفيذ برنامج واسع للإصلاحات الهيكلية والاقتصادية شمل تحرير سعر الصرف، وتحديث الأطر التشريعية والتنظيمية للاستثمار، وتوسيع دور القطاع الخاص، باعتباره شريكًا رئيسيًا في عملية التنمية، مشيرًا سيادته إلى انعكاس نتائج هذه الجهود على المؤشرات الاقتصادية والتقييمات الصادرة عن المؤسسات الدولية، بما يعزز الثقة في الاقتصاد المصري وقدرته على جذب المزيد من الاستثمارات.
كما تناول السيد الرئيس ما توفره الدولة المصرية من حزمة متكاملة من الحوافز والتيسيرات الاستثمارية، والتي تشمل تبسيط الإجراءات من خلال نظام النافذة الواحدة، وإتاحة الأراضي الصناعية بأسعار تنافسية وبنية تحتية متطورة وفق أعلى المعايير، بالإضافة إلى التزام الدولة المصرية بتوفير الضمانات الكاملة لحماية الاستثمارات وحرية تحويل الأرباح، إلى جانب تنفيذ برامج متخصصة لتدريب وتأهيل العمالة المصرية بما يتوافق مع احتياجات المشروعات الحديثة، مشيراً كذلك إلى حرص مصر على توفير التمويل التنافسي لدعم الشراكات وتذليل العقبات التي قد تواجه المستثمرين، بما في ذلك ما يتعلق بامكانية استقدام الخبراء والعمالة الفنية اللازمة لتنفيذ المشروعات في مصر.
وأوضح المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس أكد تطلع مصر لتعزيز التعاون مع جمهورية كوريا في عدد من المشروعات ذات الأولوية الاستراتيجية، كما جدد السيد الرئيس الدعوة لإنشاء منطقة صناعية كورية متكاملة داخل نطاق الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا سيادته أن هذه المنطقة يمكن أن تصبح مركزًا إقليميًا للإنتاج والتصدير للشركات الكورية، ليس فقط لتلبية احتياجات السوق المصرية الكبيرة، وإنما أيضًا للنفاذ إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، مستفيدة من شبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي تربط مصر بالدول الإفريقية، والاتحاد الأوروبي، والدول العربية.
وذكر المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس أشار أيضًا إلى أن رؤية مصر للشراكة مع جمهورية كوريا تتجاوز مفهوم التبادل التجاري التقليدي لتشمل توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات وتعزيز الابتكار، مؤكدًا سيادته ترحيب مصر بإقامة شراكات صناعية واستثمارية تقوم على التصنيع المشترك في قطاعات حيوية تشمل بناء السفن وصناعة السيارات والإلكترونيات والبتروكيماويات والصناعات الدوائية، فضلاً عن قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، وذلك بالإضافة إلى وجود فرص واعدة للتعاون في مجالات الزراعة والتصنيع الغذائي والاستزراع السمكي والمنسوجات والسياحة، لا سيما في المشروعات التنموية الجديدة الممتدة على ساحلي البحر الأحمر والبحر المتوسط. كما أكد السيد الرئيس أهمية قيام الشركات الكورية بالنظر في توسيع استثماراتها في مجالات البترول والغاز والتعدين والاستفادة من الفرص المتاحة في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة والنظيفة، بما في ذلك الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر والشبكات الذكية وتقنيات تخزين الطاقة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس أشار كذلك إلى وجود إمكانات كبيرة لإقامة شراكات بين الشركات المصرية والكورية لتنفيذ مشروعات مشتركة للتشييد والبناء والبنية التحتية في الدول العربية والإفريقية، مؤكداً سيادته أهمية تفعيل دور مجلس الأعمال المصري – الكوري، والعمل على عقد منتدى اقتصادي مشترك بصورة دورية، ووضع خطط عمل محددة تضمن تحويل الفرص المتاحة إلى مشروعات ملموسة على أرض الواقع.
هذا، وقد شهدت الجلسة نقاشًا تفاعليًا مع مجتمع الأعمال الكوري، حيث تم التباحث حول فرص تنفيذ شراكات استراتيجية ومستدامة بين مصر وجمهورية كوريا، وقد أعرب المشاركون عن تقديرهم لمداخلة السيد الرئيس، مشيدين بما اتخذته الدولة المصرية من إجراءات خلال السنوات الماضية من أجل تيسير تنفيذ الشراكات التجارية والاستثمارية وتحسين مناخ الأعمال، ومؤكدين ضرورة مواصلة العمل على بلورة مبادرات مشتركة تحقق مصالح الجانبين، وذلك استنادًا إلى الفرص الواعدة للتعاون بين مصر وجمهورية كوريا في مختلف المجالات، ومشيرين إلى تطلع الشركات الكورية للعمل في مصر خاصة مع موقعها الجغرافي الاستراتيجي وكونها بيئة جاذبة للاستثمار وبوابة لأفريقيا وباقي دول المنطقة. ومن جانبه، عاود السيد الرئيس التأكيد على التزام الدولة بتقديم كافة التسهيلات للمستثمرين، وبالأخص المستثمرين الكوريين، داعيًا إياهم للاستفادة من التسهيلات التي تقدمها مصر، واصفًا الاستثمار في مصر بكونه فرصة نظراً لما تتمتع به مصر من استقرار، وموجهاً سيادته الدعوة للشركات الكورية لزيارة مصر للوقوف على الفرص الاستثمارية وما تقدمه الدولة من تسهيلات وتحديد الشراكات الممكنة.
لقاء مع رئيس جمهورية كوريا
التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الخميس بمقر الرئاسة الكورية في سول، بالرئيس لى جاي ميونغ، رئيس جمهورية كوريا.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس الكوري كان في استقبال السيد الرئيس لدى وصول سيادته إلى مقر الرئاسة الكورية، حيث أجريت مراسم الاستقبال الرسمية، التي تضمنت عزف السلامين الوطنيين لجمهورية مصر العربية وجمهورية كوريا، واستعراض حرس الشرف، إلى جانب تقديم فقرة غنائية من كورال الأطفال ترحيبًا بالسيد الرئيس. كما قام السيد الرئيس بالتوقيع في سجل كبار الزوار، والتُقطت صورة تذكارية للرئيسين.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أنه تم عقد لقاء ثنائي بين الرئيسين، ثم جلسة مباحثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين. وفي ختام المباحثات، شهد الرئيسان التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين، ليصبح إجمالي عدد الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم توقيعها خلال الزيارة إثنتي عشرة، ثم عقدا مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا.
بدء زيارة إلى ماليزيا
وصل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الجمعة، إلى مطار كوالالمبور الدولي، وذلك في مستهل زيارة الدولة التي يجريها سيادته إلى مملكة ماليزيا، حيث كان في استقبال السيد الرئيس لدى الوصول من الجانب الماليزي السيد أنور إبراهيم رئيس الوزراء، ومحمد خالد نور دين وزير الدفاع، والسفير إكرام محمد ابراهيم مدير مراسم وزارة الخارجية، والسيد روزاينور رملي رئيس المراسم الحكومية برئاسة مجلس الوزراء، والسيد محمد طارق سفيان سفير ماليزيا لدى جمهورية مصر العربية، فضلاً عن السفير كريم السادات سفير جمهورية مصر العربية وأعضاء السفارة المصرية في كوالالمبور.