أعرب ملك ماليزيا السلطان إبراهيم ، أن ماليزيا و الأردن ستواصلان تعزيز التعاون الثنائي، في مختلف المجالات ، بما في ذلك التجارة والاستثمار والتعليم ،بما يعود بالنفع على شعبي البلدين.
وقال السلطان إبراهيم ، خلال لقائه اليوم الاثنين ملك الأردن الملك عبد الله الثاني ، الذي يزور ماليزيا حاليا ، وفقا لوكالة ألأنباء الماليزية ، إن العلاقات الودية العريقة بين البلدين تقوم على القيم المشتركة و الاحترام المتبادل،و الالتزام بالحفاظ على مؤسساتهم الملكية و تراثهما.
ورحب السلطان إبراهيم بالنمو المستمر في حجم التجارة الثنائية، مشيرًا إلى أن زيت النخيل والمنتجات الحلال يسهمان أيضًا في تطوير العلاقات بين البلدين، موضحا أن منظومة صناعة الحلال المتطورة في ماليزيا توفر فرصًا للتكامل مع الموقع الاستراتيجي للأردن، فيما يتيح الموقع الاستراتيجي لماليزيا وقاعدتها الصناعية المتنامية فرصًا استثمارية للأردن.
وأعرب عن أمله في أن تسهم العلاقات الوثيقة بين مجتمعي الأعمال في البلدين في تعزيز التعاون الاقتصادي، وتحقيق فوائد ملموسة لشعبي ماليزيا والأردن، كما رحب بالتقدم المستمر في التعاون بين البلدين، بما في ذلك تبادل الطلاب الماليزيين والأردنيين الذين يواصلون دراستهم في كلا البلدين.
وأكد السلطان إبراهيم، أن ماليزيا تواصل دعوتها جميع الأطراف إلى تجنب المزيد من التصعيد والعمل على الوقف الفوري للقتال في جميع أنحاء المنطقة، معربا عن قلقه إزاء استمرار الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، التي تشكل أيضًا تهديدًا لأمن الأردن.
وفيما يخص القضية الفلسطينية، قال السلطان إبراهيم إن ماليزيا تقدر دور الأردن في حماية مدينة القدس الشريف، ودعمه المستمر للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية تحظى بمكانة خاصة لدى البلدين ،معريا عن ثقته في أن زيارة الملك عبدالله الثاني ستشكل محطة مهمة أخرى نحو بناء تعاون أقوى وأكثر تطلعًا إلى المستقبل، بما يعود بالنفع على الأجيال القادمة.