قال وزير خارجية اليابان توشيميتسو موتيجي، اليوم / الثلاثاء /، إن المحادثات اليابانية الأمريكية بشأن تدابير منع الجرائم التي يرتكبها أفراد الجيش الأمريكي، في أعقاب الاشتباه في تورط أحد مشاة البحرية الأمريكية في قتل امرأة يابانية في أوكيناوا، تتناول سلوك العسكريين الأمريكيين خارج القواعد العسكرية.
وأوضح موتيجي،خلال اجتماع إحدى لجان البرلمان الياباني، وفقا لوكالة (كيودو) اليابانية اليوم/الثلاثاء/، أن المشاورات على مستوى كبار المسؤولين المعنيين بين البلدين، التي انطلقت الأسبوع الماضي لبحث سبل «فعالة» لمنع تكرار حوادث مماثلة، تتركز على سياسة «حرية التنقل» التي تنظم سلوك أفراد الجيش الأمريكي خارج القواعد في اليابان، إلى جانب تسيير دوريات مشتركة بين القوات الأمريكية والشرطة اليابانية، وموضوعات أخرى.
وقالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، خلال الاجتماع، إن الجانب الأمريكي يعتزم إجراء مراجعة دقيقة لقواعد السلوك.
وأضاف موتيجي أنه وصف الواقعة بأنها «مؤسفة» خلال اتصال هاتفي أجراه السبت مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
وذكرت الشرطة أن ديفين بالارد، المتمركز في قاعدة فوتينما الجوية التابعة لمشاة البحرية الأمريكية، أُلقي القبض عليه في الرابع من أكتوبر في محافظة أوكيناوا جنوب اليابان، للاشتباه في سرقة وقتل آنا ياجي داخل أحد الفنادق في ناها، عاصمة المحافظة، في اليوم السابق، فيما نفى بالارد الاتهامات الموجهة إليه.
وعقب القبض عليه، علّق الجيش الأمريكي في أوكيناوا أنشطته المعتادة لمدة 48 ساعة اعتبارا من ظهر الأربعاء، كما أعلن فرض حظر تجول من منتصف الليل حتى الخامسة صباحا لمدة 30 يوما، اعتبارا من الجمعة.
وأثارت جرائم سابقة تورط فيها أفراد من الجيش الأمريكي، بما في ذلك جرائم استهدفت نساء وفتيات، مشاعر واسعة مناهضة للقواعد العسكرية الأمريكية بين سكان أوكيناوا.
.