قبل أيام من أول امتحانات شهر في العام الدراسي الجديد، تحرص معظم الأمهات على مساعدة أبنائهن على الاستعداد لها دون زيادة الضغوط عليهم، من خلال تنظيم الوقت وتوفير بيئة مناسبة للمذاكرة وتشجيعهم على الاعتماد على أنفسهم.
وفي السطور التالية، نستعرض مجموعة من الخطوات البسيطة التي تساعد الأمهات على تهيئة أبنائهن لأول امتحانات شهرية في أكتوبر، ومراجعة الدروس بطريقة منظمة تساعدهم على الفهم والاستيعاب، وفقا لما نشر على موقع "Parents"
-احرصي على وضع جدول يومي يناسب مواعيد ابنك وقدرته على التركيز، مع تخصيص وقت لمراجعة المواد الدراسية التي سيؤدي فيها الامتحانات، وتقسيم الدروس إلى أجزاء صغيرة بدلا من تأجيل المذاكرة حتى الأيام الأخيرة.
-شجعي طفلك على مراجعة الدروس التي شرحها المعلم خلال اليوم، مع التركيز على النقاط التي يجد صعوبة في فهمها، وتساعد المراجعة المنتظمة على تثبيت المعلومات وتقليل الوقت الذي يحتاج إليه الطالب قبل الامتحان.
-لا تكتفي بمطالبة طفلك بقراءة الدروس عدة مرات، بل ساعديه على حل أسئلة متنوعة على كل درس، سواء من الكتاب المدرسي أو التدريبات التي حددها المعلم، ويمكنك طرح أسئلة قصيرة عليه للتأكد من فهمه للمعلومات وقدرته على الإجابة بنفسه.
-قد يؤدي تذكير الطفل المستمر بالامتحانات أو مقارنته بزملائه وإخوته إلى زيادة شعوره بالتوتر، لذلك، احرصي على تشجيعه وتقدير المجهود الذي يبذله، مع توضيح أن الهدف من الامتحان هو معرفة ما تعلمه وما يحتاج إلى مزيد من التدريب.
-يحتاج الطفل إلى فترات راحة بين جلسات المذاكرة حتى يتمكن من استعادة تركيزه، ويمكن تنظيم وقت المذاكرة في فترات قصيرة تتخللها استراحات مناسبة لعمره، مع تقليل المشتتات، خاصة استخدام الهاتف والألعاب الإلكترونية أثناء الدراسة.
-احرصي على حصول طفلك على قسط كاف من النوم، وتقديم وجبات متوازنة ومياه على مدار اليوم، كما يفضل تجنب السهر للمذاكرة، لأن الراحة الجيدة تساعده على التركيز والانتباه خلال اليوم الدراسي.
-يساعد تخصيص مكان منظم وهادئ للمذاكرة على تقليل التشتت، مع توفير الأدوات والكتب التي يحتاج إليها الطفل، وحاولي إبعاد مصادر الضوضاء قدر الإمكان، ومنحه فرصة لإنجاز مهامه بنفسه مع تقديم المساعدة عندما يحتاج إليها.
-تحدثي مع طفلك عن مخاوفه من الامتحانات، واستمعي إليه دون التقليل من مشاعره، وإذا أخبرك بأنه يخشى نسيان الإجابات أو الحصول على درجات منخفضة، فساعديه على التعامل مع هذه المخاوف بهدوء، وذكريه بأن الاستعداد الجيد وبذل الجهد أهم من السعي إلى الكمال.