شهدت قرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية كشفًا أثريًا جديدًا، تمثل في العثور على بقايا تمثالين ملكيين ضخمين، يُنسب أحدهما إلى الملك رمسيس الثاني، فيما يُرجح أن يعود التمثال الآخر إلى الملك نفسه، بالإضافة إلى كتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشًا هيروغليفية تتضمن عددًا من ألقابه الملكية.

وجرى اكتشاف القطع الأثرية أثناء وجود أحد المواطنين بقطعة أرض يمتلكها أمام منزله بالقرية، حيث بادر بإبلاغ مفتشي الآثار المختصين، الذين انتقلوا على الفور إلى الموقع لإجراء المعاينة المبدئية.
وأشارت المعاينة الأولية إلى أثرية الكتلة المكتشفة، فيما يُنتظر استكمال أعمال الفحص والمعاينة للوقوف على طبيعة القطع المكتشفة وتفاصيلها الأثرية، والتحقق من نسبتها التاريخية.

ويُعد الكشف إضافة جديدة إلى الشواهد الأثرية التي تسهم في توثيق تاريخ مصر القديم، إذ تتيح النقوش الملكية والتماثيل المكتشفة فرصة لدراسة الرموز والألقاب الملكية المرتبطة بعصر الملك رمسيس الثاني، أحد أبرز ملوك مصر القديمة.