قال السفير طلعت حامد، الأمين
العام المساعد للبرلمان العربي والمستشار السابق للأمين العام لجامعة الدول العربية،
إن الرئيس عبدالفتاح السيسي نجح في قلب الموازين في العلاقات الخارجية وخاصة مع
دول الاتحاد الأوربي بعد أن علقت بعضها علاقتها الدبلوماسية مع مصر بعد ثورة
الثلاثين من يونيو.
وأضاف الأمين العام المساعد
للبرلمان العربي والمستشار السابق للأمين العام لجامعة الدول العربية لـ«الهلال
اليوم» أن الرئيس السيسي نجح بدبلوماسيته الخارجية في استعادة علاقته مع تلك الدول
وعلى رأسهم ألمانيا أكبر الدول التي قاطعت مصر بعد ثورة الثلاثين من يونيو، ثم
تحولت بعد ذلك عقب زيارة الرئيس السيسي لألمانيا في عام 2015 استجابة لدعوة
المستشار الألمانية أنجيلا دوروتيا ميركل، إلى أكبر الداعمين إلى مصر.
ولفت إلى أن العلاقات
المصرية شهدت تطورا كبيرا بين القاهرة وبرلين في مختلف المجالات الاقتصادية
والتجارية وأيضا العسكرية في تطور كبير خلال سنوات معدودة، مؤكدا أن مصر استطاعت
إعادت تشكيل علاقتها المحورية مع أغلب الدول الشرقية والغربية بعد حملات التشويه
التي تعرضت لها عقب ثورة الثلاثين من يونيو من عام 2013، لافتا إلى أن ألمانيا من
أكبر الدول المستثمرة في مجال الطاقة والإلكترونيات في مصر.
ويجري وزير الاقتصاد الألماني
بيتر آلتماير زيارة رسمية هي الأولى له إلى مصر يرافقه وفدا اقتصاديا كبيرا، تستمر
لمدة 3 أيام، التقى خلالها بالرئيس السيسي وعدد من المسئولين في مصر.
كما سيزور العاصمة الإدارية
الجديدة، حيث وقع اليوم مع وزير التجارة والصناعة المهندس عمرو نصار إعلان مشترك لتعميق
العلاقات التجارية والاقتصادية بين مصر وألمانيا.
وقال الرئيس، خلال اللقاء،
إن إرادة الشعب المصري في الحفاظ على أمن واستقرار بلاده وتنميتها هي خير ضمانة لاستدامة
الاستثمارات في مصر.