الخميس 20 يونيو 2024

الأمم المتحدة تدعو مجموعة العشرين للتضامن والاستجابة القوية للتهديدات "كورونا"

27-3-2020 | 03:03

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الخميس، أعضاء مجموعة العشرين إلى ضرورة التضامن فيما بينهم ومع العالم النامي، بما فى ذلك البلدان التى تمر بأوضاع نزاعات.

 

جاء ذلك خلال كلمته فى القمة الافتراضية الطارئة لمجموعة العشرين التى عقدت عبر تقنية الفيديو، وجاءت هذه القمة الاستثنائية بدعوة من المملكة العربية السعودية لبحث سبل مكافحة انتشار فيروس كورونا والذى أثر بالفعل على الصحة والتعليم والاقتصادات فى جميع أنحاء العالم، وفقا لما جاء على الموقع الإلكترونى لمنظمة الأمم المتحدة.

 

وأوضح جوتيريش أن النمو المتسارع فى أعداد المصابين بمرض (كـوفيد-19) الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا يمثل فقط قمة جبل الجليد، قائلا إن الحرب مع الفيروس تحتاج إلى خطة لخوضها.

 

وسلط الأمين العام للأمم المتحدة الضوء على 3 مجالات حاسمة للعمل المنسق لمجموعة العشرين.

 

وأشار إلى أن المجال الأول يتمثل فى كبح جماح انتقال كوفيد-19 بأسرع ما يمكن، ودعا إلى أن يكون العمل على وقف المرض استراتيجية مشتركة، موضحا أنها تتطلب آلية استجابة منسقة لمجموعة العشرين مسترشدة بتوصيات منظمة الصحة العالمية.

 

ودعا إلى أن تكون جميع الدول قادرة على الجمع بين الاختبارات المنهجية والتتبع والحجر الصحى والعلاج مع القيود المفروضة على الحركة والاتصال بهدف كبح انتشار الفيروس ومنع انتقاله لحين توفر اللقاح.

 

وأوضح الأمين العام أن المجال الثانى هو أهمية العمل معا لتقليل التأثير الاجتماعى والاقتصادى لهذه الأزمة والتركيز على إبقاء الأسر قادرة على تدبير معاشها والشركات قادرة على حماية الوظائف.

 

وناشد أيضا بضرورة تخفيف العقوبات التى يمكن أن تقوض قدرة البلدان على الاستجابة للوباء.

 

ويتمثل المجال الثالث فى الانتعاش من خلال خطة التنمية المستدامة، ودعا الأمين العام إلى أهمية العمل المشترك لتمهيد الطريق لانتعاش يبنى اقتصادا أكثر استدامة وشمولا وإنصافا، مسترشدا بخطة التنمية المستدامة لعام 2030.

 

كما حث جوتيريش فى رسالته مجموعة دول الـ 20 على "المساهمة بسخاء" فى خطة الاستجابة الإنسانية العالمية، التى أطلقها أمس الأربعاء، والتى تركز بشكل أساسى على 40 دولة تعد نظمها الصحية الأكثر عرضة للخطر.