أفادت بيانات عسكرية لقيادة الحشد الشعبي العراقية، اليوم الجمعة، بأن ألوية الحشد تمكنت من قتل تسعة من عناصر داعش، وتحرير، ومحاصرة عدد من القرى في إطار عملية عسكرية انطلقت فجرا لتحرير ناحية القيروان غربي محافظة نينوى 400 شمالي بغداد.
وأوضحت البيانات، أن "طيران الجيش العراقي المرافق لقوات الحشد المتقدمة في ناحية القيروان دمر سيارة مفخخة، يقودها انتحاري من داعش في منطقة تل البنات شمالي القيروان، فيما تمكنت ألوية الحشد من تفجير سيارتين مفخختين حاولتا التقدم تجاه القوات العراقية في قرية أم الشبابيك المحررة فضلا عن قتل ستة من عناصر التنظيم في هذه القرية".
وذكرت البيانات "أن قوات الحشد حررت قرى أم الشبابيط وأبو لحاف وتل حاجم وأمكيبرة ومحاصرة قري تل البنات وبوثة وإغلاق بواباتها والسيطرة على منظومات الاتصال فيها ".
وكانت قيادة العمليات العسكرية وقيادة الحشد الشعبي في العراق قد أعلنتا اليوم الجمعة انطلاق عملية عسكرية لتحرير ناحية القيروان من سيطرة داعش باتجاه الحدود السورية أقصى غربي قضاء تلعفر التابع لمحافظة نينوى .
وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي في قيادة العمليات المشتركة وزع اليوم "على بركة الله انطلقت قطعات الحشد الشعبي وبإسناد من طيران الجيش بتنفيذ عملية واسعة لتحرير مناطق القيروان والبعاج أقصى غربي قضاء تلعفر".
وأعلن أبو مهدي المهندس أحد قادة الحشد الشعبي في تصريح صحفي أن "العملية انطلقت في الساعة الخامسة والنصف من صباح اليوم لتحرير ناحية القيروان والبعاج باتجاه الحدود السورية ".
وأضاف "أن الهدف من العملية هو تحرير مناطق أكبر من أرض محافظة نينوى من سيطرة داعش وخاصة باتجاه الحدود مع سورية وتم الاستطلاع جيدا لهذه المناطق وأن النتائج ستظهر على ساحة الميدان خلال الساعات المقبلة".
يذكر أن القوات العراقية ، مدعومة بالحشد الشعبي (ميليشيات شيعية موالية للحكومة)، وحرس نينوى (سنة)، إلى جانب "البيشمركة" الكردية، تواصل منذ الـ17 من اكتوبر الماضي، معركة تحرير مدينة الموصل من تنظيم داعش ، وتمكنت حتى الأن من تحرير الجانب الأيسر للمدينة