الأحد 16 يونيو 2024

التحقيق في العثور على جثة داخل جوال بأحد شوارع مساكن عين شمس

النيابة العامة

الجريمة11-7-2021 | 12:42

حسام زكريا

تباشر نيابة عين شمس الجزئية، التحقيق في العثور على جثة داخل جوال ملقاة بشارع 6 أكتوبر بمنطقة مساكن عين شمس، وكلفت النيابة بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة.

 

كانت قد تلقت غرفة عمليات النجدة بالقاهرة بلاغا من الأهالي مفاده وجود جوال تخرج منه رائحة كريهة بشارع 6 أكتوبر بمساكن عين شمس في المنطقة الفاصلة بين دائرتي قسم شرطة عين شمس والسلام ، وعلى الفور انتقلت أجهزة الأمن وعثر على جثة مجهولة الهوية داخل جوال، وجارى جمع التحريات وتفريغ كاميرات المراقبة للوقوف على ملابسات الواقعة.

 

وكانت قد أمرت النيابة العامة، بحبس ثلاثة صبية، تعدوا على طفل من ذوي الهمم، 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة التنمر، على مصاب بمتلازمة داون.

 

وبحسب التحقيقات، استغل الصبية الثلاثة، مرض الطفل، وسخروا منه، ثم ضربوه، ونشروا مقطعًا مصورًا لتلك الأفعال، على الإنترنت، ما يمثل اعتداء على المبادئ والقيم الأسرية في المجتمع، وانتهاكهم لحرمة حياة المجني عليه الخاصة، واستخدامهم حسابًا إلكترونيًّا بهدف تسهيل ارتكاب تلك الجرائم.

 

وتوصلت تحقيقات النيابة العامة، إلى أن المتهمين الثلاثة هم من جيران المجني عليه، واستغلوا ضعفه ومرضه وصوروه، واثنان منهم يصفعانه على وجهه مرات متتالية، ساخرين منه، ثم أذاعوا هذا التصوير، عبر حساب بتطبيق (tiktok) الإلكتروني، فانتشر مثيرًا لغضب المواطنين، ورصدته وحدة الرصد والتحليل بإدارة البيان بمكتب النائب العام، الذي أمر بسرعة التحقيق في الواقعة وملاحقة مرتكبيها.

 

وكلفت النيابة العامة، الشرطة بالتحري لتحديد هوية الجناة، والمجني عليه، وبعدما توصلت إليهم أمرت النيابة، بضبط وإحضار المتهمين، واستجوابهم، كما تمت مواجهتهم بالتصوير، فادعوا أن قصدهم منه الدعابة مع المجني عليه، وعلى هذا أمرت النيابة العامة، بحبسهم احتياطيًّا على ذمة التحقيقات

 

وأكدت النيابة العامة ما سبق أن أشارت إليه، من خطورة إفراط الشباب في استخدام تطبيقات ومواقع التواصل المستحدثة، دون ترشيد أو إرشاد، مما يصيبهم بأضرارها أكثر من أن ينالوا نفعها، مشددة على تصديها للجرائم المرتكبة بقصد التنمر، والسخرية، والنيل من كرامة واعتبار الناس، خاصة ذوي الهمم منهم، إذ إن إرادتهم محل تقدير وإكرام، وستظل دوما إعاقاتهم رمزًا للمثابرة ومصدرًا للإلهام.