الجمعة 1 يوليو 2022

في ذكرى ميلادها.. لمحات من حياة «هدى شعراوي» رائدة الدفاع عن حقوق المرأة

هدى شعراوي

تحقيقات23-6-2022 | 10:12

إسراء خالد

يشهد اليوم الخميس 23 يونيو ذكرى ميلاد إحدى أشهر وأبرز الناشطات المصريات اللاتي شكلن تاريخ الحركة النسوية في مصر بنهايات القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين، وهى هدى شعراوي مؤسسة الاتحاد النسائى المصري عام 1923.

وتنشر بوابة «دار الهلال»، في السطور التالية، لمحات من حياة رائدة الدفاع عن حقوق المرأة هدى شعراوي.

هدى شعراوي

  • ولدت هدى شعراوي 27 يونيو 1879، وتوفى والدها وهى فى الثامنة من عمرها.
  • كان والدها رجلاً عصاميًا كافح حتى حصل على لقب الباشوية، بسبب كفاءته ونشاطه، وأصبح رئيس مجلس النواب فى عهد الخديو توفيق، وأحد قادة الإصلاح فى القرن التاسع عشر.
  • اشتهرت باسم زوجها على شعراوى أحد الثلاثة الذين توجهوا إلى المعتمد البريطانى يوم 13 نوفمبر 1918 للمطالبة بإلغاء الأحكام العرفية فى مصر عقب الحرب العالمية الأولى.
  • بدأت هدى نشاطها العام فى العشرين من عمرها عندما شاركت فى الجهود الأهلية لمقاومة الوباء الأصفر الذى اجتاح البلاد.
  •  دعت لجمع تبرعات لإنشاء «جمعية رعاية الطفل» عام 1907 وتحمس الناس لها، لكن الحكومة أوقفت المشروع.

ثورة 1919

عندما قامت ثورة 1919 اجتمعت سيدات من مصر فى 16 مارس 1919 فى الكنيسة المرقسية، وتم انتخاب اللجنة التنفيذية للنساء الوفديات برئاسة هدى شعراوى.

نظمت اللجنة التنفيذية لنساء الوفد مظاهرة ضد الاحتلال، وأعلنت هدى شعراوى شهيدات الثورة، أبرزهن: «شفيقة محمد، فهيمة رياض، عائشة عمر، حميدة خليل».

أسست هدى شعراوي، فى 16 مارس 1923، الاتحاد النسائي المصري في ذكرى أول مظاهرة نسائية فى ثورة 1919، وتولت رئاسة الاتحاد حتى وفاتها 12 ديسمبر 1947م.

الحركة النسوية في مصر

حضرت شعراوي أول مؤتمر دولي للمرأة بروما عام 1923، والتقت هناك بـ«موسوليني» الذي صافح أعضاء المؤتمر جميعًا، وعبر عن اهتمامه الكبير بمسار الحركة النسوية في مصر.

التقت هدى شعراوي في إحدى المؤتمرات الدولية في إسطنبول بـ«مصطفى كمال أتاتورك»، مؤسس تركيا الحديثة، فهكذا كانت حياتها صالت وجالت في أقطار مختلفة من بلدان العالم تبحث عن مكانة أرفع وأرقى للمرأة العربية، إلى أن وافتها المنية فى 12 ديسمبر1947 بالسكتة القلبية وهى في فراشها تكتب بيانًا تندد فيه الدول العربية بضرورة الحركة لمناصرة فلسطين، بعد صدور قرار تقسيم فلسطين من قبل الأمم المتحدة 29 نوفمبر 1947.