السبت 3 ديسمبر 2022

مذكرة تفاهم بين القومي للحوكمة وكلية آل مكتوم للتعليم العالي في مجال تطوير القدرات البشرية

جانب من التوقيع

أخبار5-10-2022 | 15:10

دار الهلال

وقع المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة (الذراع التدريبي لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية) ممثلًأ عنه الدكتورة شريفة شريف المدير التنفيذي للمعهد مذكرة تفاهم مع كلية آل مكتوم للتعليم العالي بالمملكة المتحدة ممثلًا عنها الدكتور أبو بكر جابر مدير الكلية، للتعاون المشترك في مجالات الحوكمة والتنمية المستدامة، وتطوير القدرات البشرية.

وعقب توقيع مذكرة التفاهم، أشارت الدكتورة شريفة شريف إلى أهمية التدريب وبناء القدرات والذي يعد من الركائز الأساسية لنجاح أى مؤسسة، من خلال تنظيم مخطط يهدف إلى إكساب العاملين المهارات والقدرات المرتبطة بطبيعة عملهم والتى تساعد فى تحسين الأداء، لافتة إلى الدور الذي يقوم به المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة فيما يخص تمكين المرأة على مستوى مصر والدول الأفريقية، وإلى البرامج التدريبية التي يقوم بها المعهد في هذا الإطار ومنها برنامج القيادات النسائية المصرية.

وأكدت شريف أن توقيع مذكرة التفاهم مع كلية آل مكتوم يأتي استمراراً للنهج الذي اتبعه المعهد في عقد شراكات مع المؤسسات المحلية والدولية ذات الصلة بهدف توسيع دائرة خبراته والاستفادة من المؤسسات العلمية المرموقة التي قطعت شوطًا كبيرًا في مجالات التدريب، وبناء القدرات، والتعليم، والبحوث، والاستشارات، موضحة أن مجالات التعاون بين المعهد وكلية آل مكتوم وفقًا لمذكرة التفاهم تتمثل في بناء وتطوير القدرات البشرية والتدريب، الأنشطة البحثية والأكاديمية، الخدمات الاستشارية، مشاركة المعارف وشبكات العلاقات المهنية.

من جانبه، أوضح الدكتور أبو بكر جابر مدير كلية آل مكتوم للتعليم العالي أن الكلية هي مؤسسة أكاديمية معترف بها من قبل هيئة المؤهلات الاسكتلندية (SQA) ووكالة ضمان الجودة في المملكة المتحدة (QAA)، مضيفًا أن الكلية تركز على التعلم مدى الحياة من خلال البرامج الأكاديمية والتقنية والمخصصة، كما تعمل الكلية بنشاط على تثقيف الجيل القادم من المهنيين والعلماء، على الصعيدين الوطني والدولي.

وأضاف جابر أن التعاون المشترك بين الكلية والمعهد في إطار هذه المذكرة سيتم من خلال عدة أنشطة، منها: عقد تدريبات وورش عمل في المجالات ذات الاهتمام المشترك، تبادل المعلومات عن الأنشطة ذات الصلة التي يتم تنظيمها من قبل الطرفين، كما سيتم عقد اجتماعات على فترات زمنية لمراجعة التقدم المحرز في الأنشطة التي يجري الاضطلاع بها في إطار مذكرة التفاهم فضلاً عن التخطيط لأنشطة المستقبل.