الجمعة 3 فبراير 2023

دراما الهاشتاج والجروب!!

مقالات17-1-2023 | 21:15

ليست مفاجأة أن نشاهد فيلما اسمه "هاشتاج جوزني" فانتشار كلمة "هاشتاج" توغل في يومياتنا حتى استطاع أن يحتل عناوين العديد من البرامج وكذلك "تريند" !! فالعلاقة المتبادلة بين الإعلام والسوشيال ميديا مستمرة بل سبقتها السوشيال ميديا بكثير واستطاعت فرض قوانينها، ويبدو أن العلاقة ستتجه بنا نحو الدراما والبداية بالعناوين ، فها هو الاستعداد لفيلم "جروب الماميز" وسبقه مسلسل "جروب العيلة" وبعده مسلسلات الماميز والجامعة، ومن يدرى كيف ستتوالى دنيا الجروبات ؟؟؟ وأظن أن الايقاع العناويني بهذا السرعة يحمل المزيد لنرى مسلسلات "ترينداوى أصلى" و"بلوك" وغيرها، وربما نشاهد أفلام "صوت الشتاء والصيف" أو "الفرعون الأمير في الحمام" !!! فالحالة التي فرضها واقع الاتصال الذكي  أظهرت أفكاراً لم تخطر على قلب بشر نالت ابتسامة الانبهار !!! ولم لا وقد بدأتها السينما بفيلم "كلمني شكرا" الذى كان مجرد خدمة تليفونية مبتكرة في ذلك الوقت!!!

فالدراما تقترب دوما من الواقع وتطوراته وقد كانت تسبقه في الماضي بخطوات، لكن سرعة الإيقاع اللاهث التريندي لن تسمح سوى باستغلال ما يحدث!!

ويبدو أننا أمام عدة أفرع عناوينيه أولها "العيلة" التي جاءت بصورة مباشرة في مسلسلي العيلة دي وجروب العيلة وبصور غير مباشرة في عدة مسلسلات لاتزال تتوالى وصولاً إلى مسلسل "وبينا معاد" وثانيها الحالة "الجروباوية" التي امتدت من العائلة إلى الماميز والجامعة؟؟

هذه الحالة التي تستمد العناوين ليست بعيدة عن الدراما التي تتفاعل مع التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وطالما شاهدناها على الشاشة ، ويبدو أن الدراما وجدت في التطور التكنولوجي الذى باعد بيننا "الضالة" العناوينية المنشودة والموضوعات التي اختلف التفاعل معها ، ولكن هل ستكتفى الدراما باقتباس العناوين التي ستتجاوز حالة "الإفيه" سريعاً وتصبح معتادة ؟؟؟ أم أنها ستستغل "طزاجة" وغرابة ولامعقولية بعضها وتصنع عالمها الموازي ؟؟