الأربعاء 24 ابريل 2024

د. هبة سعد الدين

لماذا غابت بهجة "بهجت"؟

'لماذا غابت بهجة "بهجت"؟'

'ربما ظل انتظار البهجة يؤرق جمهور الفنان الكبير يحيى الفخراني طوال خمس عشرة حلقة، ولم لا وقد كان على وعده معنا فى كل عمل قدمه طوال مشوار امتد أكثر خمسين عاما؟ وها نحن نطرق عتبات البهجة بصحبته، فلم لا ننتظر بهجات تتعدد صورها باختصار وإيجاز بعيدًا...'

'انزل بـ«العشرة»!!! '

'رغم ظهور حالة الخمس عشرة حلقة التى طغت على عدد كبير من المسلسلات الرمضانية هذا العام ؛ حتى أنها صارت سمة للدراما ، والتى توقعنا أن تساهم فى ظهور نقلات وتحولات درامية ، وسيختفى معها أى مط وتطويل'

'الخلطة الكوميدية في المسلسلات الرمضانية'

'يبدو أن أهل الدراما أرادوا الرهان على الابتسام لعل الفوز يكون سريعا، فنحن شعب ابن نكته .. يسخر من كل شىء ، فلم لا يكون الضحك الحصان المضمون فى عالم ملىء بالبكاء والأزمات؟؟ ربما ذلك ما جعل فى جعبة الدراما مسلسلات تطل بالابتسام؛'

'دراما رمضان في صحبة المفاجآت '

' بين أعمال نجحت خارج الموسم ؛ بل تصدرت الترند بأفكار درامية غير معتادة، ومعالجات مبتكرة، وصدَرت نجوما بصورة مفاجئة اكتفى بعضهم بما حقق ، تواجه دراما رمضان الكثير، فما الذى يجعلها تحمل الجديد؟؟ فقد نجح المتوحد وقد تم تقديمه خارج كل المألوف فى حالة خاصة ، وتصدر الصوت والصورة وكل ما يتعلق بواقع السوشيال ميديا المشهد؛ وتواصل معه البحث عن'

'«حريفة» الرحلة!'

'كيف تتجاوز المعتاد بغير المعتاد؟ وهل تصعد نحو الصدارة بذلك؟؟ ربما لم فى حسبان فريق فيلم الحريفة الملايين التى حصدوها فى شباك التذاكر سريعا نحو الصدارة ،وكذلك فيلم الرحلة 404 الذى صعد سريعا نحو المركز الثانى رغم تجاوز التجربتين الخلطة المعتادة والثابتة لحصد الملايين ؛ حيث بعض الخناقات وكثير من الضحكات تختلط بمساحة من الحب ؛ ورغم ذلك استطاعا النجاة. '

'«أبو نسب» إيطالي!!'

'عندما عرض فيلم بيت الروبى فى تركيا بعد ستين عاما من تواجد السينما المصرية هناك ، تساءلت عن التفكير فى أبواب جديدة ، وجاءت الاجابة سريعا من فيلم أبو نسب الذى انطلق وتجاوز كافة التوقعات والتفكير داخل الصندوق وخارجه'

'الدراما «مؤدبة»..!!'

'بدلا من الشماريخ و العصابة و الشقاوة و أبو نسب وغيرها من المفردات التى اختارتها الأفلام لجذب الجمهور، ستجد أهل الكهف هنا و أنف وثلاث عيون هناك، ولم لا نعيش بضع ساعات فى يوم ما ؟؟، تلك ليست كلمات تعبر عن حالة أو استعارة لحياة؛ بل عناوين أفلام سينمائية ظهر بعضها وسيتوالى الآخر، وستزداد الوتيرة من الاختيارات المختلفة وغير المعتادة على مدى'

'أنف «إحسان» وإمبراطوريته!!'

'أكثر من مائة قصة ورواية لأديبنا الكبير إحسان عبدالقدوس، تحولت الى أفلام ومسلسلات، لعل أشهرها أنف و3 عيون و إمبراطورية ميم ؛ اللذان تشابهما فى عدد من الأشياء أولها: اخراج حسين كمال لهما كأفلام ، ليس هذا فحسب بل كانا فى دور العرض فى ذات العام 1972 ثم الرؤى المختلفة لتناولهما عندما جعل أديب نوبل نجيب محفوظ الأب أما تواجه مناقشات تتجاوز الأسرة نحو أفكار فلسفية وسياسية واقتصادية ، وعلى الجانب الآخر انتاج ماجدة الذى جعل علاقات العيون مع الأنف تختلف. '

'على خطى «الزعيم»!!'

'رغم التزامه بخلطته الأكشنية الكوميدية ذات الرومانسية الهامشية خفيفة الظل؛ إلا أنه ترك هذه المرة جانبه الأكشنى الخاص به الذى اعتاده الجمهور ،وتركه للفنان الكبير ماجد الكدوانى وجعله زعيم عصابة خطير ، يلتقى بعد خروجه من السجن بأصدقائه زعماء العصابات المختلفة، فتدور العراكات الكوميدية المتعددة الجوانب صانعة الابتسامة طوال الوقت ؛ فقد أدرك الجميع أن الجمهور جاء يبحث أولاد وأخيرا عن ضحكة ؛ خاصة فى ظل وجود ماجد الكدوانى و الأفيش الذى يعد بالكثير. '

'ليلة «بلا صاحب»!!'

'وكأنها ليلة بلا سند ولا حبيب ولا قريب؛ لمجرد أنها آخر الأيام؛ فلم يتعامل معها أحد كيوم يحمل تاريخ الحادى والثلاثين من ديسمبر فحسب، وقد يكون ذلك قدرها؛ الذى جعل دقات الثانية عشرة.. آخر لحظاتها نقطة فاصلة بين عام وآخر، ولم يلتفت الجميع أنها لحظة مرت وسيمر ما بعدها. '

'دمار أمريكا على «نيتفليكس»!!'

'بين الضجيج والفيضان والترحيب بالحلقة الأخيرة من مسلسل فريندز امتدت رحلة النهاية، ربما أتت بواقع متخيل يعتمد على تطورات الأحداث العالمية التى تتمنى الموت لأمريكا فى أوراق أسقطتها احدى الطائرات؛ ليختزل الحوار أن هناك أوراق أخرى '

'هل تنجح «الثلاثون»؟'

'بعد أن كان رمضان وحدة الزمن الدرامى؛ فلم يكن لدينا سواه؛ ولم لا وهو الاحتفال والصراع والرغبة فى المنافسة وإثبات الوجود؟؟ وكذلك النجاح فى هذا الشهر يستمر شهور؛ بل سنوات.. '

'الـ«فوي».. قادم!'

'على يمينك كلمة غريبة تتكرر ثلاث مرات ؛ فلا تدرى ما المقصود منها ولم هذه التركيبة؟ وهل حرف الفاء المعتاد أو أنه النسخة الإنجليزية؟؟ ولم ذلك التكرار الثلاثى؟؟، وبالتأكيد ستتساءل عن معنى الكلمة بمفردها ؛ فالصورة الذهنية لل فوى لاتتجاوز صوت مركبة تتحرك أيا ماكانت سرعتها ؛ خاصة أنها تتكرر '

'البحث عن قاتل «الصياد»!'

'ستتفاجأ وأنت تعبر شوارع السوشيال ميديا سريعا؛ بحوارات على لسان شخصيات، فلا تدرك من هؤلاء؟ وقد تقع أقدارك فى حوار لحنان مطاوع أو عمرو وهبة أو صدقى صخر بصورهم وقد لا تتعرف عليهم للوهلة الأولى، ولن يسعك سوى التوقف للحظات فى دهشة يثيرها صدق الكلمات، فتعيد عليك موقف هنا أو شخصية صادفتها هناك، ويمكنك أن تتساءل مع الجميع بدون أن تعرف'

'عندما.. "عدى" النهار'

'هل جاء علينا أقسى من نكسة 67 ؟ ؛هل واجهنا أصعب منها؟ ولكن: كيف شعر بها من لم يعشها؟ بل سالت دموعه عبر أعمال فنية غنائية ودرامية امتدت لسنوات تحفر تفاصيل الجرح؛ حتى نسينا فى تلك اللحظات أننا حققنا النصر ..'

'نغمة النصر باقية'

'كيف لا تصبح آلات النفخ بهديرها غضبا ساطعًا؟؟ ونغمات أخرى تعرف مكانها المرسوم فى خطة الهجوم بين طلقة مدفعية وأخرى لبندقية وثالثة لدبابة وبينهم هرولة جندى يعرف أين يرفع العلم؟؟؟ وكيف لا يحدث هذا وقد جاء بليغ حمدى مسرعا بعد سماع البيانات العسكرية باب الإذاعة المصرية...'

'قرأت عن "السكر"!!'

'لم يكن غريبا أن يجمع السكر كل هذه التناقضات التى يتجاوزها سريعا فى مقابل الحب الذى نحمله نحوه وقد نتساءل لم يتحمل كل هذا؟ وكيف تزداد المسافة بين الاستمتاع الآمن والاتهام المؤلم؟ لقد كان السكر محورا لتلك الرواية بكل ما يحمله من تنوع وحروف ومتحورات وكأنه كورونا روائية تصيب من لا يمتلك المناعة الكافية '

'«جولدا» في أكتوبر الخمسين!!'

'رغم استعدادنا للاحتفال بنصف قرن من الانتصار ، فهاهى علامات هنا واشارات هناك منذ أكثر من شهر ونصف؛ تعدنا بالمفاجآت والمزيد من الأسرار الخافية عن حربنا ، ولكننا فوجئنا باحتفال اسرائيل يسبقنا بفيلم جولدا '

'مَن للحمالين والسقايين والبنائين سواك!!'

'من كان يتصور أن تصل هتافات كل الفئات الشقيانة للجميع؟؟ بل ويتغنون بكلمات سهلة تحملها نغماته نحو السماء وكأنها دعوة مستجابة تخفف عن الجميع'

'خاف تطلب فلوسك!!'

'عندما قدم الريحانى مسرحيته ريا وسكينة بعد شهور من تنفيذ حكم الإعدام على الفريق الإحرامي؛ قدم عملا دراميا استغل حالة الجريمة وبعض الملامح'