الأربعاء 28 فبراير 2024

ألبرت لـ ليندا.. إتيكيت التحدث مع الغرباء

مقالات12-2-2023 | 13:31

أن تبادر بالحديث مع الغرباء على سبيل التواصل فهو أمر لا بأس به، ولكن تحدث فقط مع الأشخاص الذين يريدون التحدث إليك، فإذا أرسل شخص ما إشارات واضحة بأنه لا يريد التحدث ، فعليك احترام ذلك، قد يطلب الناس التراجع بعدة طرق مثل وضع السماعات، أو عدم التواصل بالعين أو النظر لشيء آخر أو يستخدمون لغة جسد منغلقة مثل الأذرع المتقاطعة والأيدي المخفية.

وإذا وجدت شخصًا يبكي قدم له منديلًا ثم تراجع إذا لم يبد أي اهتمام بالتحدث معك، ولكن إذا تواصلت معه بالنظر ووجدت أن المحادثة مرحب بها ، أظهر اللطف وأسأل عما إذا كان هناك أي شيء يمكنك القيام به.

وبوجه عام، عند التواصل مع الغرباء، حافظ على لغة جسدك منفتحة وغير مهددة، حافظ على ذراعيك جانبا ويديك غير مختفية، وحاول ألا تنحني وتميل نحوه، وبينما تساوي الابتسامة ألف كلمة ، فقد يساء فهمها بأكثر من طريقة، لذا يمكن التواصل بالعين بدلاً من الابتسامات ولكن دون تحديق، ووفقاً للخبراء فالاتصال بالعين المناسب يستمر من 4 إلى 5 ثوانٍ ، وطول المدة يجعل الأمر مهدداً للآخرين.

مع ضرورة احترام المساحة الشخصية للغريب، لا تزاحمهم أو تحاصرهم، ٤ أقدام هي الحد الأدنى للمسافة المناسبة مع الغرباء في الولايات المتحدة، ويختلف الأمر وفقاً للثقافة.

 وعند الالتقاء في مؤتمر عام أو لقاء رسمي، وتريد أن تكسر الجليد وتقلل المسافة مع الآخر، بمجرد أن تلقي التحية على الشخص الآخر، اطرح سؤالاً عاديا "كيف حالك؟" أو تحدث بشأن الطقس، لا تتحدث مع الشخص الآخر في أمور شخصية ولكن تحدث في أمور تتضمن تجربة مشتركة، ففي البداية لا حرج من الحديث القصير في موضوعات عامة، وبمجرد بدء المحادثة ، يمكنك طرح الأسئلة التي تتطلب ردودًا أطول - من الأفضل اختيار الأسئلة المفتوحة وتجنب الأسئلة التي يمكن الإجابة عليها بكلمة واحدة.

 لكن دائماً ابدأ صغيرًا، لتعرف مدى اهتمام الشخص الآخر لو اندمج معك في المحادثة يمكنك الاستمرار، ولكن كن حذرا مع المجاملات، واحرص على عدم الإشارة لأي شيء يتعلق بشكله أو ملابسه أو الإكسسوارات.

النصيحة من الغرباء ليست دائمًا موضع ترحيب، مثل المجاملات، يمكن أن تكون النصيحة سيفًا ذا حدين، قد تجعل الناصح يبدو متسلطًا أو مهينًا.