الأربعاء 19 يونيو 2024

عاصمةٌ إدارية لدولةٍ فتيَّة (3)

مقالات13-2-2023 | 22:05

ناقشتُ مؤخرًا بكلية الآداب جامعة الإسكندرية رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث حسين طارق ابراهيم عبدالشافي وعنوانها: "التغطية الصحفية للمشروعات القومية وانعكاساتها علي إتجاهات الجمهور بين عامي"2016-2017:العاصمة الإدارية الجديدة نموذجـــًا".

أوضحت الدراسة وجهة نظر أفراد عينة الدراسة حول اعتبار مواقع الصحف الإلكترونية المصرية مصدرًا للحصول على المعلومات عن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة؛ حيث جاء في الترتيب الأول من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة حول اعتبار مواقع الصحف الإلكترونية مصدرًا للحصول على المعلومات عن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة فئة (مصدر مهم للمعلومات مع وجود مصادر أخرى أقل أهمية) بنسبة (47.9%)، يليه في الترتيب الثاني (مصدر غير مفيد تُغني عنه مصادر أخرى) بنسبة (29%)، يليه في الترتيب الثالث والأخير (المصدر الأهم والوحيد للمعلومات) بنسبة (23.2%).

وبالنسبة لمستوى ثقة أفراد عينة الدراسة بصدق وموضوعية مواقع الصحف الإلكترونية المصرية فيما يتعلق بالتغطية الصحفية لمشروع العاصمة الإدارية الجديدة؛ جاء في الترتيب الأول (أثق فيها إلى حد ما) بنسبة (59.6%)، يليه في الترتيب الثاني (لا أثق فيها على الإطلاق) بنسبة (23.2%)، يليه في الترتيب الثالث والأخير (أثق فيها لدرجة كبيرة) بنسبة (17.2%).

تبين من الدراسة درجة استفادة أفراد عينة الدراسة من تغطية مواقع الصحف الإلكترونية المصرية فيما يتعلق بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة وفقـــًا؛ حيث جاء في الترتيب الأول (استفدت بدرجة كبيرة) بنسبة (53.1%)، يليه في الترتيب الثاني (استفدت بدرجة كبيرة بنسبة (29.2%)، يليه في الترتيب الثالث والأخير (لم أستفد منها) بنسبة (17.8%).

ووصفت الدراسة طبيعة الصورة الإعلامية التي تقدمها مواقع الصحف الإلكترونية المصرية فيما يتعلق بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة؛ حيث جاء في الترتيب الأول (صورة إيجابية) بنسبة (44.5%)، يليه في الترتيب الثاني (صورة غير واضحة) بنسبة (42.1%)، يليه في الترتيب الثالث والأخير (صورة سلبية) بنسبة (13.5%).

وأوضحت الدراسة الأشكال التفاعلية التي شارك فيها أفراد عينة الدراسة في مادة تناول مشروع العاصمة الإدارية الجديدة في الصحف الإلكترونية المصرية؛ حيث جاء في الترتيب الأول (المدونات) بنسبة (34%)، يليه في الترتيب الثاني (المشاركة في غرف الحوار والدردشة) بنسبة (32%)، يليه في الترتيب الثالث (خدمة المراسل) بنسبة (30.5%)، يليه في الترتيب الرابع (المنتديات) بنسبة (29.9%)، يليه في الترتيب الخامس (البريد الإلكتروني) بنسبة (22.2%)، ثم جاء في الترتيب السادس والأخير على التساوي (الإستفتاء واستطلاع الرأي) و (القوائم البريدية) بنسبة (18.9%).

وتوصلت الدراسة إلى مستوى الرضا العام لدى أفراد عينة الدراسة عن ما تقدمه مواقع الصحف الإلكترونية المصرية فيما يتعلق بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة؛ حيث جاء في الترتيب الأول (راضٍ بدرجة متوسطة) بنسبة (50.7%)، يليه في الترتيب الثاني (راضٍ بدرجة كبيرة) بنسبة (24.9%)، يليه في الترتيب الثالث والأخير (راضٍ بدرجة منخفضة) بنسبة (24.5%).

وتبين من الدراسة مدى تلبية مواقع الصحف الإلكترونية المصرية لإحتياجات أفراد عينة الدراسة الإخبارية فيما يتعلق بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة؛ حيث جاء في الترتيب الأول (تلبي احتياجاتي بدرجة متوسطة) بنسبة (39.4%)، يليه في الترتيب الثاني (تلبي احتياجاتي بدرجة منخفضة) بنسبة (33.8%)، يليه في الترتيب الثالث والأخير (تلبي احتياجاتي بدرجة كبيرة) بنسبة (26.7%).

وأوضحت الدراسة أوجه تعامل أفراد عينة الدراسة مع المعلومات التي تقدمها مواقع الصحف الإلكترونية المصرية لإحتياجاتهم فيما يتعلق بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة؛ حيث جاء في الترتيب الأول (أهتم بالمعلومات الجديدة التي لم أكن أعرفها من قبل) بنسبة (34%)، يليه في الترتيب الثاني (أقارن بين ما قرأته وأسمعه في وسائل الإعلام المختلفة) بنسبة (32.7%)، يليه في الترتيب الثالث (أبحث عن مصادر أخرى للمعلومات الجديدة) بنسبة (32%)، يليه في الترتيب الرابع (أتبنى هذه المعلومات وأحاول نشرها) بنسبة (29.9%)، يليه في الترتيب الخامس (أهتم بتأكيد المعلومات التي سبق وتعرفت عليها) بنسبة (22.2%)، ثم جاء في الترتيب السادس والأخير (أتشكك في أي معلومة لأنه لا توجد شفافية بين الشعب والحكومة) بنسبة (18.9%).

وذكرت الدراسة أسباب متابعة وقراءة أفراد عينة الدراسة لمادة تناول مشروع العاصمة الإدارية الجديدة في الصحف الإلكترونية المصرية؛ حيث جاء في الترتيب الأول (المشروعات القومية تُعد إنجازًا لم يتحقق منذُ فترة كبيرة) (34%)، ثم في الترتيب الثاني (قدمت الصحف الإلكترونية المعلومات المرتبطة بهذا الموضوع دون مبالغة)  بنسبة (32.7%) ثم جاء في الترتيب الثالث (تهتم الصحف الإلكترونية بنشر وجهات النظر حول مشروع العاصمة الإدارية الجديدة) بنسبة (32%)، ثم جاء في الترتيب الرابع (قدمت الصحف الإلكترونية مضمون يعكس تأييد لمشروع العاصمة الإدارية الجديدة) بنسبة (26.5%)، ثم جاء في الترتيب الخامس تستخدم الصحف الإلكترونية أسلوب عاطفي في تغطيتها لمشروع العاصمة الإدارية الجديدة بنسبة (24.1%)، وجاء في الترتيب السادس (المشروعات ضرورية لأن الدولة بحاجة إلى تنمية في الوقت الراهن) بنسبة (21.1%)، ثم جاء في الترتيب السابع (لأن الصحف الإلكترونية تقدم للجمهور المعلومات عن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة بموضوعية) بنسبة (20.9%)، ثم جاء في الترتيب الثامن والأخير (الصحف الإلكترونية متحيزة لإتجاهات سياسية معينة) بنسبة (14.2%).

وتبين من الدراسة أسباب تأثر أفراد عينة الدراسة بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة بعد قرائتهم للموضوعات التي تتناولها في الصحف الإلكترونية المصرية؛ حيث جاء في الترتيب الأول (ساهمت الموضوعات في حبك وتأييدك للمشروعات القومية "العاصمة الإدارية الجديدة) بنسبة (32%)، يليه في الترتيب الثاني (كان للصحف دورًا في إقناعي بأهمية مشروع العاصمة الإدارية الجديدة) بنسبة (30.5%)، يليه في الترتيب الثالث (أسهمت في زيادة معرفتك ومعلوماتك ووعيك بأبعاد مشروع العاصمة الإدارية الجديدة) بنسبة (30.1%)، يليه في الترتيب الرابع (تشعر بالإنجازات التي تقوم بها الحكومة المصرية في خُطى التنمية الاقتصادية) بنسبة (29.2%)، يليه في الترتيب الخامس (ما قدمته الصحف الإلكترونية المصرية على عكس ما كنت مقتنع) بنسبة (24.3%)، ثم جاء في الترتيب السادس (لأنها تساعدك على تكوين رأي وإتجاه عن العاصمة الإدارية الجديدة) بنسبة (20.9%)، يليه في الترتيب السابع (أصبح مشروع العاصمة الإدارية الجديدة ضمن أولويات الموضوعات التي تهمك وتُفضل متابعة تطوراتها) بنسبة (18.1%)، يليه جاء في الترتيب الثامن (الشعور بالفخر والإنتماء الوطني) بنسبة (17.9%)، يليه في الترتيب التاسع (المشروعات القومية سوف تقلل من إرتفاع الأسعار) بنسبة (15.9%)،يليه في الترتيب العاشر (المشروعات القومية سوف تُحسن فرص الاستثمار) بنسبة (15.1%)، يليه في الترتيب الحادي عشر والآخير (لا أهتم وأفقد الأمل في الإصلاح الاقتصادي) بنسبة (12.3%).

ونستكمل عرض نتائج هذه الدراسة المهمة الأسبوع القادم بإذن الله.