الإثنين 17 يونيو 2024

فلان ومن معه!

مقالات10-5-2023 | 21:46

لست فى حاجة أن تكون "فلان" فيكفيك أن تكون بجانبه لتردد بكل بساطة "والنعمة ما أنا ده هوه" ؛ لأنك تدرك جيدا أن سهاما  ستصيبك لم تكن لك!!،  فمغامرة جوار "فلان" لها ثمن!

ولد تألقت ظاهرة "فلان ومن معه" هذا العام فى دراما رمضان بتنويعات متعددة  فلم تكتفِ بصيغة واحدة، فأسبابها ليست قاصرة على حب هذا "الفلان"  أوكراهيته ، فقد تكون بسبب موقف كان له فى قديم الزمان ! ولا تتعجب إن اتخذت أسبابها شعار  "هوه كده"! هذا عن الأسباب أما توابع مصاحبة فلان فقد تنوعت بصورة أكثر اتساعا هى الأخرى.

وربما تساءلت عن كم الهجوم الذى تعرضت له مربوحة الشهيرة بالفنانة رحمة أحمد؟ ؛ وقد تتورط في الدفاع ثم تتراجع وتتساءل كل هذه بسبب "صوتها"؟ وما الذى اختلف في أدائها لتلقى كل هذا الهجوم؟ ولم تكررت "البوستات" وكأن شخصا واحدا كتبها ووزعها ! هذا الهجوم الوهمي لم يأخذ مساره الحقيقي نحو "كبير" أحمد مكى الذى أصابه الملل والتكرار والتطويل حوالى ثمان حلقات من الثلاثين!! فقد اتجه مع سبق الإصرار والترصد بمصاحبة السير وراء القطيع نحو العنصر الأضعف والأحدث الذى يمكن أن تصيبه النيران؟ فيصبح صوت مربوحة هو "المشكلة"!.

ويمكننا الآن أن نغنى وجدنا "الكوتشي"!! وعثرنا على بطاقة نابليون بونابرت بكل صفاته لنقارنها بالفنان ايمن الشيوي في مسلسل المخرج خالد يوسف "سره الباتع" وتستمر الاكتشافات!!!.

وهكذا لن نرى المسلسل ومعالجته الدرامية لقصة الكاتب الكبير يوسف إدريس وحالة التوازي بين مقاومة الفرنسيين والخامس والعشرين من يناير و الحالة التي أدارها باقتدار خالد يوسف واللوحات التي صنعها وتألق مواهب فنية في لوحات النضال، ولن نناقش الأخطاء الحقيقية في المسلسل بسبب حالة التربص الفلانية!!!.

أما الحالة الفلانية فتختلف بين محمد رمضان وريهام حجاج رغم ثباتها على مدى كل المسلسلات؛ ليحيط بالأول قبل أي شيء حملات المقاطعة والرفض على سبيل الاحتياط!!! التي صدمتها نجاح "رمضان" هذا العام بصورة تجاوزت كل التوقعات لأنها تجاهلت الكثير من العوامل التي يتقن اختيارها رمضان!! وذلك ما يحدث أيضا على الجانب الآخر مع مسلسلات ريهام حجاج التي ليست هي  الأخرى بمفردها؛ بل وراءها فريق عمل يتميز  كل منهم معها كل عام!!!.

المسلسل ليس "فلان"؛ بل قصة وسيناريو وحوار وتنفيذ كل ذلك على الشاشة، لذلك حالة "فلان" يكمن ضررها أنها هجوم يتلاعب بفلان وقد يصيب من معه!