الإثنين 17 يونيو 2024

حول معرض الكتاب

مقالات5-2-2024 | 12:27

ارتبط معرض القاهرة للكتاب عندى بتجربتى الحياتية مع الكتابة والدخول معرك الحياة الأدبية والثقافية وممارسة طقوس النقد والتعرف على الآخرين .. وهو ما كان بعيدا عن مسألة شراء الكتب بشكل مباشر.

فقد حضرت الندوات المهمة التى أقيمت على أرض المعرض القديم، والتى بدت حافلة بالصراعات السياسية والقضايا الفكرية، على التوازى مع الواقع الثقافى والسياسى والاقتصادى خارج ارض المعرض.. حيث شاركت قامات سياسية وصحفية وأدبية فى عرض الآراء وطرحها.. وأن تلك الندوات كانت هى الصوت الآخر والمستقبلى ربما فى مجمل الآراء المطروحة.

كما شاركت فى مناقشة بعض الأعمال الأدبية، سواء كان الكتاب من قلمى أو لكتاب غيرى، وهو ما أثرى تجربتى حيث تعرفت على العديد من الأقلام النقدية والمبدعين، وببساطة تعرفت على أغلب ملامح الصورة العامة للإبداع والثقافة فى مصر في حينه.

ولا شك أن المعرض الحالى فى موقعة الجديد، وبكل ما يتضمنة من جديد، هو التعبير العملى عن القفزة التكنولوجية فى مجال الثقافة المقرؤة.. فقد راج الكتاب الرقمى وتحققت المعادلة المتشكك فيها.. أن راج الكتاب الورقى أيضا مع توافر الكتاب الرقمى.

وإن شرفت بالتحكيم فى مسابقة اختيار أفضل كتاب بالمعرض عام 2019م والمسابقة أحد أوجه النشاط بالمعرض، كما شاركت فى برامج النشاطات الحوارية والنقدية عموما، إلا أنه يبقى موقع المعرض الجديد فى حاجة إلى المزيد من توفير وسائل النقل.

ولا يبقى سوى توجيه التحية إلى كل العاملين على إقامة هذا الصرح الثقافى السنوى وعلى رأسهم د.أحمد البهى رئيس هيئة الكتاب المصرية، ود.هيثم الحاج على من قبل.. وهذا ليس من باب المجاملة، لكنها كلمة حق يجب أن نرددها جميعا مع تلك المناسبة القومية.